Accessibility links

logo-print

المحكمة الليبية تبدأ قريبا النظر في الطعن المقدم من المتهمين بحقن أطفال بفيروس الايدز


أفادت الأنباء بأن الممرضات البلغاريات الخمس المحكوم عليهن في ليبيا بالإعدام والطبيب الفلسطيني بتهمة حقن أطفال ليبيين بفيروس الايدز، يحظون بظروف إقامة جيدة في سجنهم القريب من طرابلس.

وأكد المحامي الليبي عن الممرضات عثمان البيزنطي الذي التقى موكلاته آخر مرة قبل 10 أيام أنهن في حالة نفسية سيئة وقلقات جدا بعد حكم الإعدام، مشيرا إلى أنهن يعشن منذ ثماني سنوات في عذاب نفسي ومعاناة يومية. وأكد أنه مازال يأمل في أن يحصل المتهمون على حريتهم.

ويتوقع أن تبدأ المحكمة العليا الليبية بعد قرابة شهر ونصف الشهر في النظر في الطعن الذي تقدمن به مع الطبيب الفلسطيني في حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة الجنايات في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد أن أدانتهم بتعمد نقل فيروس الايدز إلى 426 طفلا ليبيا مات منهم 53 في مستشفى بنغازي للأطفال في نهاية تسعينات القرن الماضي.

وكان سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي أكد في مقابلة نشرتها صحيفة "تشاسا" البلغارية في التاسع من الشهر الجاري أن بلاده اقترحت على برلين وباريس خطة تفضي إلى الإفراج عن الممرضات البلغاريات شرط حصول عائلات الأطفال الذين نقل إليهم فيروس الايدز على تعويضات.

وأكد سيف الإسلام القذافي أنه "لن تكون هناك إعدامات .. ليبيا ليست العراق"، في إشارة إلى إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.

وتابع: "اقترحنا خارطة طريق تتضمن حلا يرضي جميع الأطراف: عائلات الأطفال والحكومة الليبية وبلغاريا والاتحاد الأوروبي"، مضيفا أنه بحث الخطة مع وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا.

وقال سيف الإسلام: "إن الأمر يتعلق بتعويضات جدية لعائلات المعنيين"، مؤكدا أن والده وعائلات الأطفال المرضى كلفوه العمل على هذه الخطة، مؤكدا أن الحل بات قريبا، وأن "والده يريد التوصل إلى حل نهائي. هو أيضا يعارض الإعدام. لسنا بوحشية الحكومة العراقية".

وكانت محكمة الجنايات قررت في حكمها الأخير تعويضات تتراوح بين 250 ألف دولار و800 ألف دولار لأسرة كل ضحية.

وشكلت بلغاريا في ديسمبر/كانون الأول 2005 مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا صندوقا دوليا لمساعدة ليبيا على مكافحة مرض الايدز وتحسين الشروط الصحية في مستشفى بنغازي ودفع تعويضات لأسر الضحايا.
XS
SM
MD
LG