Accessibility links

logo-print

بان كي مون يصل بيروت ويتوجه رأسا للإجتماع بالرئيس اللبناني


وصل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بعد ظهر الجمعة إلى بيروت في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها مسؤولين لبنانيين ويبحث معهم في مواضيع عدة ابرزها المحكمة الخاصة بلبنان وأمن القوة الدولية في الجنوب وتداعيات الوضع السوري.

ويفتتح بان ورئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الاحد مؤتمرا دوليا حول عمليات الانتقال إلى الديموقراطية في العالم العربي من تنظيم اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "اسكوا" التابعة للامم المتحدة.

وسيلتقي بعد الظهر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وسيجتمع بان السبت مع وفد من المعارضة، ويزور الجنوب لتفقد القوة الدولية التي تعرضت خلال الاشهر الاخيرة لاعتداءات عدة بعمليات تفجير.

وشدد بان كي مون في حديث إلى صحيفة "النهار" اللبنانية الصادرة الجمعة على ضرورة التوصل إلى "خطوات ملموسة" تؤدي الى احتكار الدولة اللبنانية للسلاح على أرضها، في اشارة إلى سلاح حزب الله الذي ينقسم حوله اللبنانيون.

وقال "ما من دولة يمكنها أن تعمل بنجاح من دون احتكار الاستخدام المشروع للقوة"، مضيفا أن الموضوع "يجب أن يحل من خلال آلية لبنانية داخلية".

وقال بان "اتفهم أن هذا لا يمكن أن يحصل بين ليلة وضحاها، بيد أن خطوات يجب أن تتخذ لتحريك العملية إلى الامام بصورة ملموسة".

وعن الوضع السوري، دعا الامين العام للامم المتحدة إلى موقف دولي موحد من الازمة.

وقال "من المهم للمجتمع الدولي أن يتحدث بصوت واحد حيال هذه الازمة. آمل في أن يكون ذلك ممكنا قريبا".

وأضاف انه طلب من الرئيس بشار الاسد "مرارا أن يوقف اعمال القتل في البلاد وأن يصغي إلى شعبه". وتابع أن الرئيس السوري "قطع وعودا بيد أنه لم يف بها حتى الآن".

واتكنز: زيارة بان كي مون للبنان ستكون فعالة ومهمة

هذا وقد أعرب روبرت واتكنز المنسق الخاص للأمم المتحدة بالانابة في لبنان، عن اعتقاده بأن زيارة الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ستكون فعالّة ومهمة للبنان والمجتمع الدولي على حد سواء، وقال في مقابلة خاصة مع "راديو سوا":

"اعتقد أن الزيارة ستكون فعالة للغاية لأنها ستظهر التزام الامم المتحدة كمنظمة وتحديدا التزامات الامين العام الشخصية تجاه المحافظة على الاستقرار والسلام في البلاد".

واستبعد واتكنز أن يكون عدم ترحيب حزب الله بالامين العام للأمم المتحدة بان كي مون في لبنان أي أثر على مجريات الزيارة، متوقعاً عبر "راديو سوا" أن يكون الاستقبال حاراً للغاية:

"لا اعتقد على الاطلاق أنه سيكون هناك اثر على الزيارة، أعلم أن الامين العام يشعر بالترحيب الحار الذي تلقاه في الدعوة التي دعته للمجيء إلى لبنان، وفي زيارته السابقة التقى ممثلين عن مختلف الأطراف السياسية، وأعتقد أن الاستقبال سيكون حاراً بشكل عام هنا لأن الناس مدركون أنه آتٍ في وقت لتأكيد دعمه للشعب اللبناني واعتقد ان هذا الامر امر مرحب به من قبل الجميع".

وبالنسبة لمسائل الحدود بين كل من لبنان وسوريا وقبرص، قال واتكنز لـ"راديو سوا" أن هناك عدداً من الموضوعات مدرجة على جدول زيارة الامين العام للأمم المتحدة:

"هناك عدد من الموضوعات في جدول الزيارة، والتي ذكرت اثنين منهما في ما يتعلق بالحدود، والتي تعتبر عناصر اساسية في قرار مجلس الامن الدولي 1701، والتي تشكل مبرراً اساسياً لكي يكون للامم المتحدة وجود سياسي في هذا البلد، والامين العام سيبحث مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب هذه المسائل الهامة".

واعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة بالانابة في لبنان عن أمله في حل العديد من المسائل التي ترتبط بسيادة لبنان، وقال لـ "راديو سوا":

"نأمل في أن يتمّ إتخاذ بعض الخطوات المستقبلية، والتي ستكون مقبولة من جميع الأطراف، لكن في نهاية المطاف فإن هذه اسئلة تتعلق بالسيادة اللبنانية وعلى اللبنانيين معالجتها وتنفيذها والامم المتحدة موجودة هنا لدعمهم في أي طريقة ممكنة".

وعمّا اذا كان الامين العام للأمم المتحدة سيوجه أي مواقف بخصوص الأوضاع في سوريا انطلاقا من لبنان، قال واتكنز لإذاعتنا:

"من الواضح أن الامين العام قلق للغاية ازاء ما يجري في سوريا، وقد تحدث عن الموضوع في اكثر من مناسبة حول الاحداث هناك. سوريا من بين البلدان التي لديها تأثير في المنطقة، وطبعاً سوريا قد تؤثر على لبنان أكثر من أي بلد آخر في المنطقة. نأمل أن تساعد المحادثات التي سيجريها الامين العام مع عدد من القادة السياسيين في ايجاد حلول طويلة الامد في المنطقة".

XS
SM
MD
LG