Accessibility links

logo-print

إيران تعلن الاستعداد للتفاوض حول برنامجها النووي وعدم الإذعان لمطلب وقف التخصيب


قال كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني إن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها مستعدة لاستئناف المفاوضات لحل الأزمة النووية وعدم تأزيم الوضع في المنطقة وأضاف أن إرادة إيران السياسية هي التوصل إلى حل تفاوضي لهذه القضية.

وواضح لاريجاني في كلمة ألقاها خلال مؤتمر ميونيخ الدولي حول الأمن انه بعث برسالة إلى المدير العام للوكالة الذرية في فيينا أعلن فيها أن الإيرانيين على استعداد للعمل على أسلوب لحل الأزمة شرط أن يعود الملف الإيراني إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد أن كان أحيل على مجلس الأمن.

وكانت المفاوضات بين إيران والترويكا الأوروبية -المانيا، فرنسا وبريطانيا- انهارت العام الماضي، مما أدى إلى فرض مجلس الأمن عقوبات محدودة على طهران بسبب رفضها وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.


وقد أعرب خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عن إرتياحه إزاء الاجتماع الذي عقده مع كبير المفاوضين الإيرانيين على لاريجاني في ميونيخ، وقالت كريستينا غاياك المتحدثة باسم سولانا إن إجتماع الأحد كان فرصة للتواصل بين إيران والاتحاد الأوروبي بشأن عدد من القضايا أهمها الملف النووي، وأضافت لـ"راديو سوا":
"ما يمكن قوله وبوضوح أنه لم يكن ثمة انفراج ولا اتفاق ولا قرار، بل كان الإجتماع مجرد إشارة على أن الحوار مفتوح".
وأكدت المتحدثة باسم سولانا ضرورة تنفيذ إيران عددا من مطالب المجتمع الدولي قبل استئناف المفاوضات، وأضافت : "كما قلت سابقا، هذه دلالة طيبة ، فقد أعرب الدكتور لاريجاني عن نيته مواصلة اتصالاته في ميونيخ اليوم".
ومن جهة أخرى قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إن بلاده مستعدة للتفاوض مع الغرب حول برنامجها النووي إلا أنها لن تذعن للمطلب الرئيسي بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

هذا وقد أكد علي اكبر ولايتي احد مستشاري المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامئني في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية أن طهران تعتمد على روسيا لتجنب قرار مجلس الأمن الدولي ينص على فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب رفضها تعليق برنامجها النووي. وكان مجلس الأمن قد فرض عقوبات محدودة على إيران في ديسمبر/ كانون الأول بسبب رفضها تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم وقد يقرر فرض عقوبات جديدة في حال لم تلتزم إيران بهذا المطلب بحلول 21 فبراير/ شباط.

علما أن موسكو هي حليفة أساسية لطهران وهي تقيم معها علاقات تجارية قوية، لكن ذلك لم يمنعها من التصويت على القرارين 1696 و1737 اللذين يطالبان بتعليق تخصيب اليورانيوم .

هذا وقد أكد متظاهرون تجمعوا في ساحة أزادي غرب طهران في الذكرى 28 للثورة الإسلامية أن تجمعهم هذا يشكل يوم "استفتاء نووي".

حيث تدفق عشرات الآلاف من الإيرانيين من سبع طرق عبر المدينة إلى ساحة أزادي أو ساحة الحرية حيث وعدهم الرئيس محمود احمدي نجاد بإحراز تقدما في الملف النووي.
وقال احمدي نجاد للحشود إنهم سيشهدون تقدما فريدا للشعب الإيراني في قطاعات الصناعة والزراعة وخصوصا في الطاقة النووية.

ووضعت طاولات على طول الطريق ليتاح للمتظاهرين بعث رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تشدد على المساواة بين الدول في حق امتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية.

وبعد كتابة الرسائل، جمعها موظف في البريد يرتدي قميصا كتب عليه "الطاقة النووية حق ثابت لنا".
XS
SM
MD
LG