Accessibility links

logo-print

فايث ينفي تقديم معلومات خاطئة حول علاقة نظام صدام حسين بتنظيم القاعدة


نفى دوغلاس فايث وكيل وزارة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية السابق أن يكون مكتبه قد قام بتقديم معلومات استخباراتية غير صحيحة تشير إلى وجود تنسيق عملياتي بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة عام 2002.
وفي رده على تقرير المفتش العام للبنتاغون الأخير الذي إنتقد طريقة عمل مكتب فايث في هذا الخصوص، جدد الأخير تأكيده على أن المعلومات تؤكد وجود علاقة من نوع ما ربطت نظام صدام بتنظيم القاعدة، موضحا بالقول:
"لا أحد ممن كانوا يعملون في مكتبي ادعى أن هناك تنسيق فعلي بين نظام صدام وتنظيم القاعدة، ولكن هناك علاقة بينهما أشار لها مدير الاستخبارات المركزية CIA جورج تنيت في رسالة وجهها إلى مجلس الشيوخ في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2002 أوضح فيها هذه العلاقة. ونحن نتفق مع ذلك الوصف الذي مثـّل أفضل المعلومات المتوفرة لدى الحكومة حول هذا الموضوع".
وفي لقائه مع قناة Foxnews انتقد فايث ما وصفه بانتقائية وكالة الاستخبارات المركزية في تعاملها مع المعلومات التي تربط نظام صدام بتنظيم القاعدة، وأشار قائلا:

"كان هناك من يختلف مع تقديرات وكالة الاستخبارات، وأن وموظفي البنتاغون لم يقدموا استنتاجات بديلة ولكنهم كانوا يشكلون تحديا لوكالة الاستخبارات المركزية التي كانت تمارس الانتقائية في تعاملها مع المعلومات في هذا الخصوص. والسؤال الذي طرحه مكتبنا حينها هو لماذا أغفلت وكالة الاستخبارات المركزية معلومات تمتلكها وتشير إلى وجود علاقة بين نظام صدام وتنظيم القاعدة ولا تقوم باستخدام هذه المعلومات في تقاريرها النهائية؟ لقد انتقدنا ذلك التصرف. وأكرر أن ما قام به موظفو البنتاغون كان صحيحا".
إلا أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد اتهم البنتاغون بتقديم تحليلات غير صحيحة اعتمادا على معلومات استخباراتية خاطئة تربط نظام صدام حسين بتنظيم القاعدة لتبرير شن الحرب في العراق.
وفي لقائه مع شبكة Foxnews أوضح قائلا:
"أعتقد أنهم كانوا يعدون للذهاب إلى الحرب مع نظام صدام اعتمادا على معلومات وتحليلات خاطئة جدا، وبصورة متعمدة استخدموا هذه المعلومات وسربوها إلى وسائل الإعلام. واعتـُمدت هذه المعلومات الخاطئة لرسم سياسية غير صحيحة في العراق".

XS
SM
MD
LG