Accessibility links

صغار السن أكثر عرضة للإصابة بانفلونزا الطيور


أظهر أحدث تحليل أجرته منظمة الصحة العالمية أن 90 بالمئة من الذين أصيبوا بانفلونزا الطيور هم دون الاربعين وأن 60 بالمئة منهم توفوا.
إلا أن الباحثين في منظمة الصحة العالمية أكدوا ان هذا التحليل لم يشر إلى السبب وراء ذلك ،وقالوا إن هناك عدة نظريات بشأن سبب إصابة فيروس H5N1 أشخاصا أصغر سنا على ما يبدو.
وكان فيروس H5N1 المسبب لانفلونزا الطيور قد أصاب 272 شخصا في عشر دول منذ عودته للظهور في عام 2003 وأودى المرض بحياة 166 منهم.
ومازال الفيروس يصيب الطيور في الاساس مما أدى إلى نفوق أو اعدام أكثر من 200 مليون دجاجة وطيور داجنة أخرى.
لكن الباحثين يشعرون بالقلق ازاء هجوم الفيروس على البشر بين حين وآخر. فهم يخشون أن يحدث تحول للفيروس يجعله أكثر قدرة على الانتقال من شخص إلى آخر مثل الانفلونزا العادية مما يؤدي إلى إنتشار وباء عالمي يودي بحياة ملايين البشر.
لذلك فإن منظمة الصحة العالمية تضع الفيروس تحت مراقبة دقيقة وتحتفظ باحصاءات عن كل حالة مما يساعد العلماء على فهم الامراض والاشخاص المعرضين للعدوى والفئات الاكثر عرضة لهذا الخطر.
وقالت منظمة الصحة إن معدل سن الاشخاص الذين تأكد إصابتهم كان 18 عاما إلا أن الفيروس أصاب أيضا أشخاصا تراوحت أعمارهم بين ثلاثة أشهر و 75 عاما.
وجاء في الدراسة أن أكثر قليلا من نصف الحالات أي ما يقرب من 52 بالمئة أو 132 من 256 حالة كانت أعمار المصابين بالفيروس تقل عن 20 عاما بينما 89 بالمئة من حالات الإصابة تقل أعمارهم عن 40 عاما.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن ذلك ربما يرجع إلى أن اصابة الانسان بالمرض تتطلب مخالطته لطائر مريض وفي معظم البلدان يخالط صغار السن وخاصة الاطفال الطيور الداجنة.
ويقول عدد من العلماء انه ربما تكون هناك أسباب اخرى مثل رد فعل جهاز المناعة ازاء العدوى.
واكتشف باحثو منظمة الصحة العالمية أن فيروس H5N1 أودى بحياة 60 بالمئة من المصابين به ولكن كانت هناك اختلافات فيما يتعلق بأعمار الضحايا.
وقالت الدراسة إن إعلى معدل للوفيات أي ما يعادل 76 بالمئة أكتشف بين اولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 عاما بينما كان معدل للوفيات كان أقل من 40 بالمئة بين اولئك الذين تخطوا سن الخمسين.
كما تسبب المرض في وفاة 44 بالمئة من الضحايا دون سن الخامسة و66 بالمئة ممن تراوحت أعمارهم بين 30 و 39 عاما.
XS
SM
MD
LG