Accessibility links

logo-print

عمرو موسى يقول إن هناك تعقيدات في الأزمة اللبنانية يأمل في حلها واحدة تلو الأخرى


أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعد محادثات أجراها الاثنين في دمشق مع القادة السوريين إن هناك تعقيدات في الأزمة اللبنانية يأمل في حلها واحدة بعد الأخرى، مؤكدا أنه سيتوجه إلى بيروت قريبا لمواصلة وساطته.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن موسى قوله في مؤتمر صحافي إن هناك موضوعات فيها تعقيدات وأعرب عن أمله في حلها.
وأكد موسى أن الجهود مستمرة والطريق ليس مسدودا، إلا أن ذلك يتطلب التشاور بين الجامعة العربية وبلدان عربية والجهات اللبنانية في الأيام القادمة.
وأضاف أن التشاور مع سوريا ومع الدول العربية الأخرى كالسعودية ومصر جميعها مهمة وهي موضوع أساسي وأيضا التشاور مع القادة في لبنان.

ورفض موسى الرد على سؤال يتعلق بتحديد موعد زيارته المقبلة إلى بيروت مؤكدا أنها ستتم قريبا.

وكان موسى يتحدث للصحافيين في ختام لقاءات أجراها مع الرئيس السوري بشار الأسد ونائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم.
وأكد موسى أن اللقاء مع الرئيس الأسد كان مطولا ومثمرا وبناء.

من جانبه، قال المعلم إن سوريا تريد استقرار وأمن لبنان لأنه مهم جدا لأمن سوريا. وأضاف المعلم قائلا: "من الطبيعي أن ترغب سوريا في أن يتوصل لبنان إلى حل لأن الحل يجب أن ينبع من لبنان، وأن سوريا ستدعم كل ما يتفق حوله اللبنانيون".

وردا على سؤال حول إمكانية التوصل إلى حل في لبنان قبل القمة العربية المزمع عقدها في 28 و29 مارس/آذار في الرياض، قال الوزير السوري: "هذا ما نأمل به، وهذا ما يعمل من أجله عمرو موسى. لا أحد يريد أن يرى لبنان إلا في حالة من الأمن والاستقرار".

من جهة أخرى، شدد المعلم على أن العلاقة السورية المصرية تشهد اليوم تطورا ايجابيا يخدم المصالح القومية العربية، وكلما تعمقت هذه العلاقة كلما كان الوضع العربي أكثر استقرارا.
وأضاف: " إن العلاقات بين سوريا والسعودية ومصر عنصر مهم في استقرار المنطقة".

مما يذكر أن العلاقات بين مصر وسوريا شهدت فتورا منذ الخطاب الذي ألقاه الأسد في 15 أغسطس /آب الماضي ووصف فيه "بأنصاف الرجال" قادة عرب لم يذكرهم بالاسم أدانوا "مغامرة حزب الله اللبناني اثر خطفه جنديين اسرائيليين".
XS
SM
MD
LG