Accessibility links

أولمرت يؤكد أنه سيجتمع مع عباس ورايس ويحمّل نتانياهو مسؤولية قيام حركة حماس


أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الاثنين انه سيجتمع مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في التاسع عشر من الشهر الجاري، خلافا لما تردد من أن إسرائيل تعتزم تعليق الاجتماع على خلفية مؤتمر مكة المكرمة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن أولمرت قوله الاثنين خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إن التعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة التي سيرأسها إسماعيل هنية سيكون مرهونا بموقفها من إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة جلعاد شاليت.

هذا وكان زعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتانياهو قد شن هجوما حادا على الحكومة الإسرائيلية لعدم اتخاذها موقفا من اتفاق مكة المكرمة الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين حركتي فتح وحماس.

غير أن أولمرت حمل نتانياهو مسؤولية قيام حركة حماس وتقويتها من خلال إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة إبان ترؤسه الحكومة الإٍسرائيلية عام 1997 .

وقال أولمرت إن الحماقات التي ارتكبها نتانياهو خلال رئاسته للحكومة الإسرائيلية في منتصف تسعينات القرن الماضي أدت إلى تقوية حركة حماس وإنعاشها.


وكان مسؤول إسرائيلي قد قال إن بلاده تدرس إمكانية تعليق اتصالاتها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إذا لم توافق حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة على شروط المجتمع الدولي المتمثلة في الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ونبذ العنف وقبول الاتفاقيات السابقة المبرمة مع الفلسطينيين.

وقال مسؤولون آخرون إن تعليق الاتصالات قد يكون مؤقتا، وإن كبار مستشاري رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية ومسؤولين آخرين سيعقدون اجتماعا الإثنين لدراسة احتمالات التعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة.

غير أن أميرة أورون المتحدثة في وزارة الخارجية الاسرائيلية قالت إن احتمالات لقاء أولمرت مع عباس برعاية رايس مازالت قائمة:
XS
SM
MD
LG