Accessibility links

الرئيس الإيراني: محرقة اليهود على أيدي النازية لا تبرر تشريد الفلسطينيين وقتل نسائهم وأطفالهم


قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده تعارض أي انتشار لأسلحة التدمير الشامل والأسلحة النووية مؤكدا أن زمن الأسلحة النووية انقضى وأن الوقت قد حان لتحكيم المنطق.

وأضاف أحمدي نجاد في مقابلة تلفزيونية مع شبكة ABC الأميركية الثلاثاء أنه بدلا من التفكير في العثور على أسلحة جديدة يجب العثور على سبل لنشر المحبة بين الناس.

وأشار إلى أن الحديث عن شعار "الموت لأميركا" الذي يتردد في إيران لا يعني بأي حال من الأحوال الشعب الأميركي لأنه لا توجد بين إيران وبين الشعب الأميركي أية مشاكل بل علاقات صداقة قوية، على حد تعبيره.

واتهم أحمدي نجاد الرئيس بوش بمحاولة حل المشاكل القائمة في العراق عبر توجيه اتهامات للآخرين، وأضاف:
"بالطبع الرئيس الحالي، ويعني جورج بوش، يشعر بأنه غير ملزم على التحدث من خلال الأطر القانونية ويعتقد أنه فوق القانون، أما نحن فنعمل وفق أطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية واستنادا إلى القوانين والأنظمة".

وقال إن إيران مستعدة دائما لمناقشة موضوع ملفها النووي ضمن إطار المعايير الدولية وهي عضو في اللجنة الدولية للطاقة الذرية وإنها عازمة على امتلاك ما هو من حقها وأنها مستعدة للتفاوض في أي وقت.

وقال في معرض رده على سؤال يتعلق برأيه في إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، إن الحكومة الأميركية هي التي سلحت نظام صدام حسين ومكنته من القتال ضد ايران لمدة ثمانية أعوام ودعمته خلال تلك الحرب. وأضاف أنه لو لم تقدم الحكومة الأميركية الدعم لصدام حسين لما تجرأ على مهاجمة إيران أو الكويت.

وعندما سئل عما إذا كان على استعداد للتوجه إلى معسكر أوشفيتز في ألمانيا للاطلاع بنفسه على الوثائق المتعلقة بمحرقة اليهود على أيدي النازيين، رد بقوله:
"هل هذا سيحل أي مشكلة؟ وإن أحد الأساليب التي استخدمت لإخفاء الحقيقة كان تحريف الموضوع المتعلق بالسؤال المطروح وهو: هل كانت المحرقة حقيقية؟".

وقال إن الشق الآخر من السؤال يتعلق بالقضية الفلسطينية لأنه بسبب المحرقة اليهودية أقيمت دولة إسرائيل التي وصفها بأنها غير شرعية، كما سمح لليهود باحتلال الأرض وتشريد الفلسطينيين وقتل الأطفال.

وأضاف الرئيس الإيراني: "السؤال المطروح هو علاقة المحرقة اليهودية بالمذبحة التي يتعرض لها الفلسطينيون. وإن هناك الكثير من الأسئلة التي يتعين على الساسة الأميركيين الإجابة عنها، وليس تحويل الاهتمام عن هذه القضايا". حسب تعبيره.

ودعا الرئيس الإيراني إلى منح الشعب الفلسطيني الحق باتخاذ قراراته واحترامها استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة والأنظمة الدولية، وطالب بإجراء استفتاء عام في فلسطين يشمل المسلمين واليهود وكافة الفلسطينيين لتقرير مستقبلهم إستنادا إلى الأنظمة الدولية ويتعين احترام أي قرار يتوصلون إليه، مذكرا بأن الاتحاد السوفيتي السابق تمت إزالته بقرار من الشعب لا بالحرب.
XS
SM
MD
LG