Accessibility links

logo-print

مقتل عدد من المدنيين في جمعة دعم الجيش السوري الحر


أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل 14 شخصا على الأقل برصاص الأمن اليوم في جمعة "دعم الجيش السوري الحر"، في الوقت الذي شهدت فيه عدة مدن سورية مظاهرات تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وذكرت الهيئة أن أربعة من القتلى سقطوا في محافظة إدلب وخامس في دير الزور. كما أفادت الهيئة بأن مئات الجنود دخلوا مدينة إنخل بمحافظة درعا وأقاموا عشرات الحواجز وطالبوا بمنع صلاة الجمعة في الجامع العمري.

في هذه الأثناء بث ناشطون صورا لجنازة الناشط حمادي السعيد الذي قتل الخميس برصاص الأمن في معرة النعمان بإدلب.

وتحولت الجنازة إلى مظاهرة لتجديد المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، كما هتف المتظاهرون للحرية مؤكدين مواصلة الثورة حتى تحقيق هدفها بإسقاط النظام.

كما انطلقت مظاهرة في كفر روما بمحافظة إدلب للمطالبة بالحرية وبرحيل النظام السوري، وأكد المتظاهرون في هتافاتهم أنهم مستمرون في الثورة حتى إسقاط الرئيس بشار الأسد ونظامه.

وكان ناشطون سوريون قد دعوا للخروج في مسيرات الجمعة في كافة أنحاء البلاد تأييدا للجيش السوري الحر، بعد يوم واحد من مقتل سبعة على الأقل من عناصر التنظيم العسكري المنشق عن الجيش النظامي باشتباكات مع القوات الحكومية.

وتقول المعارضة إن نحو 40 ألف جندي قد انشقوا عن الجيش السوري منذ بدء الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد في مارس/آذار الماضي.

وقال نشطاء إن القوات الحكومية والدبابات انتشرت اليوم الجمعة حول أطراف العاصمة دمشق قبيل انطلاق المظاهرات الاحتجاجية المناهضة للنظام.

وكان عدد قتلى يوم الخميس في سوريا قد وصل إلى 34 قتيلاً في مختلف المدن السورية، بينهم طفلان وجندي تعرض للتعذيب حتى الموت، فيما تحدثت الأنباء عن انشقاقات عديدة داخل الجيش السوري، حسبما أفادت به الهيئة العامة للثورة السورية.

وصول سفينة روسية تحمل ذخائر إلى سوريا

على صعيد آخر، قال مصدر في شركة روسية تتخذ من سان بطرسبرغ مقرا لها يوم الجمعة إن سفينة تحمل "شحنة خطيرة" وصلت إلى سوريا وذلك بعد أن احتجزتها السلطات القبرصية أثناء توقفها في قبرص للتزود بالوقود.

وقد أحجم المصدر عن التعليق على تقارير لوسائل إعلام روسية وقبرصية أفادت بأن السفينة تشاريوت التي أبحرت من سان بطرسبرغ في الـ9 من ديسمبر/كانون الأول الماضي تحمل شحنة من شركة روس اوبورون اكسبورت الروسية لتصدير الأسلحة.

وتعد روسيا من اكبر موردي الأسلحة لسوريا منذ فترة طويلة.

ويحاول الرئيس السوري بشار الأسد إخماد اضطرابات بدأت قبل 10 أشهر مستعينا بالجيش، مما أدى إلى فرض عقوبات غربية وعربية على دمشق لم تشارك فيها موسكو.

وقال المصدر في شركة ويستبرغ ومقرها سان بطرسبرغ عبر الهاتف وطلب عدم ذكر اسمه "كانت السفينة تحمل شحنة خطيرة. وصلت إلى سوريا يوم 11 يناير/كانون الثاني."

وقال فايتشسلاف دافيدنكو وهو متحدث باسم شركة روس اوبورون اكسبورت الجمعة إن الشركة التي تصدر الأسلحة لن تؤكد أو تنفي التقرير.

وكانت وسائل إعلام قبرصية قد قالت يوم الأربعاء إن سلطات الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط اعترضت شحنة من الذخيرة كانت في طريقها لسوريا لفحصها بعدما توقفت السفينة التي تحمل الشحنة في ميناء ليماسول للتزود بالوقود.

السلطات تمنع قافلة الحرية من الدخول لسوريا

في غضون ذلك، أقام نحو 150 من النشطاء السوريين القادمين من أوروبا وأميركا الشمالية والعالم العربي في مخيمات جنوب شرق تركيا على الحدود السورية، وأعلنوا إضرابهم عن الطعام اليوم الجمعة احتجاجا على منعهم من دخول سوريا.

وقد منع حرس الحدود السوري قافلة الحرية التي يشارك فيها نشطاء من أصول سورية والمحملة بالمساعدات الإنسانية والأدوية من العبور إلى الأراضي السورية أمس الخميس.

ويقول سامر جسري أحد المشاركين في قافلة الحرية إلى سوريا إنه جاء من كندا لتقديم الدعم لبلده الأم وأضاف "إنها ثورة يتيمة. عادة تجد الثورات دعماً من أماكن أخرى من العالم وتقدم الدول دعما لهذه الثورات، ولكن نعلم، أن الجميع تخلى عنا ولم يساندنا أحد.. ولم يدعم أحد سوريا".

XS
SM
MD
LG