Accessibility links

logo-print

إسرائيل تقلل من أهمية اللقاء المقبل بين أولمرت وعباس ورايس


قللت الحكومة الإسرائيلية من أهمية اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء إيهود أولمرت ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس.
واستبعدت أن يتناول الاجتماع القضايا المحورية مثل قضية اللاجئين الفلسطينيين والقدس والانسحاب إلى حدود عام 1967.
في هذا الإطار، قال مارك ريغيف المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن بلاده تخشى أن يصبح عباس أداة في يد حركة حماس وذلك بعد اتفاق مكة الذي يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأضاف ريغيف: "إذا اختار الشعب الفلسطيني الاعتماد على المعتدلين، وهذا الخيار بطبيعة الحال يعود إليهم، فستتوفر حينها آفاق سياسية وكذلك الدعم الدولي".

في مقابل ذلك، أعرب مسؤولون فلسطينيون عن خيبة الأمل من موقف إسرائيل وحثوا الحكومة الإسرائيلية على منح حكومة الوحدة الوطنية فرصة النجاح.
وشددوا على أن الوقت قد حان لبدء مباحثات سلام حقيقية للتوصل إلى اتفاق نهائي.
في هذا الإطار، قال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور في جلسة لمجلس الأمن خصصت للشرق الأوسط إن تشكيل الحكومة الجديدة يجب أن ينهي العقوبات الدولية المفروضة على الفلسطينيين. وأشار إلى أن عباس سيبدي لأولمرت ورايس في اجتماعهم الاثنين المقبل استعداده لاستئناف مفاوضات السلام على الفور. بدوره، قال السفير الإسرائيلي دان غيلرمان إن المجتمع الدولي لن يتخلى عن مطالبة من أي حكومة فلسطينية بالاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها ونبذ العنف.

من ناحية أخرى، أعرب مسؤول ملف التفاوض في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن أمله في أن تسفر قمة عباس أولمرت رايس عن نتائج طيبة.
وقال عريقات في حديث إلى "راديو سوا" إنه يمكن تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.
XS
SM
MD
LG