Accessibility links

logo-print

الرئيس بوش يجدد دعمه للمالكي ويؤكد المضي في إستراتيجيته الجديدة


أكد الرئيس جورج بوش خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، عزم الولايات المتحدة على دعم الحكومة العراقية التي تواجه تحديات كبيرة في كبح جماح العنف الطائفي في بغداد.
وأشار بوش إلى أن تنفيذ الخطة الجديدة سيستغرق وقتا، لأن المسلحين يسعون إلى تقويضها، ونبّه إلى أن الانسحاب من العراق ينطوي على عواقب وخيمة.
وقال إن من يسعون إلى عرقلة الخطة لن يتوانوا عن قيامهم بأعمال عنف. وأضاف بوش:
"أدرك جيدا أننا لن نستطيع وقف جميع الهجمات الانتحارية، لكننا نستطيع مساعدة العراقيين في توفير الأمن في عاصمتهم لنخلق لدى الناس إحساسا بأن الأمور تسير سيرا طبيعيا وأن حكومتهم قادرة على توفير الأمن لهم".
وبشأن المعلومات عن دور إيران في العنف المتواصل في العراق، قال بوش إنه لم يتضح بعد ما إذا كان كبار القادة الإيرانيين قد لعبوا دورا في تسريب قنابل جديدة فتاكة إلى العراق استخدمت في قتل جنود أميركيين. وأضاف:
"أستطيع القول بكل تأكيد بأن قوات القدس، وهي جزء من الحكومة الإيرانية، وفرت هذه العبوات الناسفة المتطورة التي تلحق الضرر بقواتنا. لا أعلم ما إذا كانت قوات القدس قد تسلمت أوامر من أعلى المستويات في الحكومة الإيرانية، ولكن ما أقوله هو أن الأسوأ من ذلك هو أن يكونوا قد أصدروا الأوامر فحدث ذلك، أو أنهم لم يصدروا الأوامر وحدث ذلك".
وأضاف بوش أنه تحدث مع الجنرال ديفيد بتراوس القائد الجديد لقوات التحالف في العراق حول الخطة الأمنية في بغداد، مشيرا إلى أن القوات الأميركية الإضافية ستصل إلى بغداد حسب الموعد المحدد لها.
وحذر بوش مما وصفه بالعواقب الوخيمة التي ستترتب على الانسحاب من العراق قبل استقرار الأوضاع فيه، فقال:
"السبب الذي يجعلني أقول إن الانسحاب ينطوي على عواقب وخيمة هو أن ذلك قد يؤدي إلى إسقاط الحكومة العراقية، الأمر الذي سيؤدي إلى انتشار الفوضى وخلق فراغ يتدفق إليه مزيد من المتطرفين والراديكاليين الذين أعلنوا نواياهم لإلحاق الأذى بمواطنينا".
وأكد بوش أن إستراتيجيته لا تعتمد على القوة العسكرية وحدها قائلا:
"الإستراتيجية الأمنية الناجحة تتطلب ما هو أكثر من العمليات العسكرية، يحتاج الناس إلى رؤية نتائج ملموسة تؤثر على حياتهم وتحَوِّلها إلى الأفضل. إنهم لا يريدون فقط الإحساس بالأمن في منازلهم، ولكنهم يريدون أيضا رؤية أشياء إيجابية تتحقق حولهم".
وأوضح بوش أن قوات الأمن العراقية تكافح حملة تطهير عرقي في بعض أنحاء بغداد.
وفي رده على سؤال حول ما يعنيه تحقيق النصر في العراق، قال إن السؤال الرئيسي هو: "هل يمكننا مساعدة الحكومة العراقية على امتلاك قوات الأمن الضرورية لضمان وقف التطهير العرقي الذي يحدث في بعض الأحياء؟".
XS
SM
MD
LG