Accessibility links

logo-print

السلطة الفلسطينية تطرح بناء مدينة جديدة في الضفة الغربية


قدمت مجموعة من المستثمرين الفلسطينيين خططاً لإنشاء مدينة فلسطينية جديدة في الضفة الغربية بين رام الله ونابلس.

وكان المسؤول التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عبد المالك جابر عرض الخطة على مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وأميركيين خلال مؤتمر اقتصادي عقد يوم أمس الثلاثاء في بيت السفير الأميركي في إسرائيل ريتشارد جونز، وفقاً لما نشرته صحيفة هآرتس.

وأضافت الصحيفة أن الفكرة استقبلت بحماس شديد من الحاضرين بمن فيهم وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس. وقد قامت السلطة الفلسطينية بتخصيص الأراضي اللازمة لإقامة المدينة الجديدة.

وكان من ضمن الحضور من الإسرائيليين نائب وزير الدفاع إفرام سنيه ورئيس قسم الاستخبارات السياسية في مكتب رئيس الوزراء عاموس غلعاد والسكرتير العسكري إيتان دنغوت ومنسق الحكومة لشؤون المناطق يوسف مشلاب.

ومن الفلسطينيين حضر مسؤول المفاوضات في منظمة التحرير الدكتور صائب عريقات واثنين من مستشاري الرئيس محمود عباس. وشهد اللقاء أيضاً مجموعة من المسؤولين الأميركيين.

وأشار جابر في حديث له مع وكالة "معاً" الإخبارية إلى أن الاجتماع هدف إلى التحضير لزيارة وزير الخارجية الأميركية رايس للمنطقة من خلال تقديم اقتراحات وشرح المعوقات التي تعترض القطاع الخاص الفلسطيني وإيجاد حلول تتعلق بإقامة مشاريع ووضع آليات لتسهيل حياة الفلسطينيين لطرحها على رايس.

ونقل عن المصادر الفلسطينية أن المستثمرين يريدون إنشاء المدينة في المنطقة (أ)، التي تخضع بالكامل لسيطرة السلطة الفلسطينية. وسوف تقام فيها أبنية سكنية للعائلات متوسطة الدخل.

وأشار جابر إلى استكمال عقد لقاءات تخصصية في المستقبل للبحث في كل مشكلة وآليات لحلها على حدة كالمعابر مثلا وغيرها من الأمور التي تم طرحها وتدوينها من الجانب الأميركي لرفعها إلى رايس.

وقالت تلك المصادر إن المشروع سيخفف من أزمة السكن التي يعاني منها الفلسطينيون في الضفة الغربية، إضافة إلى توفير الآلاف من فرص العمل لبناء المساكن أو للأعمال الصغيرة التي يتوقع أن تقام في المدينة لدعم تلك المساكن.

ويتوقع أن يتم تدعيم أسعار المساكن بمساعدات مالية من أعمال خيرية أميركية ودول عربية.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون لصحيفة هآرتس إن الخطة تم اقتراحها منذ أكثر من عام، وقال أحدهم إنه إذا كان الفلسطينيون يريدون أن يبنوا مدينة على أراضيهم فإن ذلك لا ينبغي أن يكون موضوعاً يخص إسرائيل.

غير أن مسألة تطبيق الخطة يتطلب تعاون الجيش الإسرائيلي في مسألة إمداد المشروع بمواد البناء وتصريحات للعمال بالسفر.

ووافق المشاركون في المؤتمر أن يتم إنشاء لجنة اقتصادية إسرائيلية-فلسطينية تجتمع كل أسبوعين لمناقشة قضايا من بينها القضايا الزراعية والتجارية وأمور البنية التحتية.
XS
SM
MD
LG