Accessibility links

أنباء عن انتقال مقتدى الصدر وقادة جيش المهدي إلى إيران إلى حين انتهاء الخطة الأمنية


ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الخميس أن كبار قادة جيش المهدي، الذي يتزعمه مقتدى الصدر، لجأوا إلى إيران حتى لا تشملهم الخطة الأمنية الجديدة في بغداد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي عراقي فضل عدم الكشف عن هويته أن قادة ميليشيا جيش المهدي اجتازوا الحدود للتجمع وتلقي التدريبات في إيران.

وأضاف المسؤول العراقي أن إيران عمدت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية إلى إخراج الصف الأول والثاني من القيادات العسكرية لجيش المهدي من بغداد للحؤول دون تفكيك البنى التحتية للميليشيات الشيعية هناك.

وصرح المسؤول العراقي للغارديان بأن الإستراتيجية المتبعة هي التواري عن الأنظار حتى تمر العاصفة، ثم تركهم يعودون ليسدوا الفراغ، موضحا أن كل المؤشرات تدل على أن مقتدى الصدر موجود في إيران ايضا.

وأشار المسؤول العراقي إلى أن الإيرانيين يتوقعون أن تلحق الخطة الأمنية ضررا هائلا بالمتمردين السنة، في الوقت الذي يتمكن فيه جيش المهدي خلال وجوده في إيران من تلقي المزيد من التدريبات والعودة بعد أن يتم القضاء على خطر المسلحين السنة.

وأكدت الغارديان هذه المزاعم التي رددها كريم الموسوي، القيادي البارز في جيش المهدي في مدينة النجف الأشرف، الذي قال إن غالبية قادة المليشيات انتقلوا إلى إيران ولكن بمبادرة ذاتية حيث لم تصدر لهم أوامر بذلك من قبل مقتدى ودون دعوة من طهران.

كما أكد من جهته سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر "يقوم حاليا بزيارة قصيرة إلى طهران وسيعود قريبا".

وفي سياق متصل رحب العراقيون بانطلاق خطة أمن بغداد الجديدة على أمل أن تحقق لهم الأمن والاستقرار.

مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG