Accessibility links

تكثيف الإجراءات الأمنية في البصرة دعما لخطة "فرض القانون" في بغداد


أعلن الجيش البريطاني أن القوات العراقية بدأت الخميس حملة أمنية واسعة النطاق في البصرة بمساعدة القوات البريطانية لدعم خطة "فرض القانون" التي دخلت يومها الثاني في بغداد.
وقال الجيش البريطاني في بيان له إن أكثر من 2000 جندي عراقي و1200 جندي بريطاني يشاركون في العمليات من اجل تعزيز أمن المدينة والمناطق المحيطة بها.
وأوضح البيان أن العملية التي ستستمر ثلاثة أيام تشمل غلق المنافذ الحدودية بين العراق وإيران وإقامة طوق أمني حول المدينة التي تعدّ أكبر ميناء في العراق.
وأكد الجيش البريطاني أن العملية تستهدف وقف التهريب والقيام بعمليات ضد المهربين والميليشيات الخارجة عن القانون.
وأكد قائد شرطة محافظة البصرة اللواء محمد الموسوي فرض إجراءات أمنية مشددة على جميع مداخل المدينة دعما لخطة فرض الأمن في بغداد.
وقال الموسوي في تصريح صحافي إن قواته باشرت بتشديد الإجراءات الأمنية وتكثيف الحواجز ونقاط التفتيش عند مداخل ومخارج مدينة البصرة، دعما لخطة فرض القانون في بغداد.
وتابع الموسوي، أن هذه الإجراءات اتخذت حتى لا تتمكن المجموعات المسلحة والمليشيات الخارجة عن القانون والتكفيريين الذين قد يفرون من بغداد، من التسلل إلى مدينة البصرة مع انطلاق الخطة الأمنية الجديدة. وأضاف، سنمنع كافة مظاهر التسلح وسنضرب بقوة كل من يخالف هذه الأوامر.
وقال بيان الجيش البريطاني إن وحدات من الجيش العراقي وحرس الحدود والسواحل يشاركون في هذه العملية. وإنها أول عملية أمنية على هذا النطاق تقوم بها قوات الأمن العراقية في جنوب العراق.
وأكد الكابتن اولي بايل الناطق باسم القوات البريطانية، أن هذه العملية تعد خطوة جديدة على طريق تولي القوات العراقية مسؤولية الأمن في البصرة.
جدير بالذكر أن القوات البريطانية مسؤولة عن الأمن في منطقة البصرة ذات الغالبية الشيعية، وينتشر في جنوب العراق 7200 جندي بريطاني.
XS
SM
MD
LG