Accessibility links

الحرية والعدالة يحصد ما يقرب من نصف مقاعد مجلس الشعب المصري


سيطر الإخوان المسلمون على ما يقرب من نصف مقاعد أول مجلس شعب مصري منتخب منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير والتي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.

فقد حصل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان على 232 مقعدا من مقاعد مجلس الشعب بنسبة 46 في المئة.
وحصل حزب النور السلفي على 113 مقعدا بنسبة 23 في المئة مما يمنح الإسلاميين من الاتجاهات المختلفة الهيمنة على أكثر من ثلثي مقاعد مجلس الشعب بحسب الإحصاءات.
كذلك حصل حزب الوفد الجديد على 40 مقعدا بنسبة تمثل تسعة في المئة، وحصلت الكتلة المصرية على 39 مقعدا بنسبة ثمانية في المئة فيما لا تزال الانتخابات مؤجلة على 18 مقعدا بنسبة أربعة في المئة من أجمالي عدد مقاعد البرلمان.

عودة التحالف

من جهة أخرى، اتفق حزبا الوفد والحرية والعدالة على أن تكون مبادئ وثيقة التحالف الديموقراطي التي وقعها ممثلو 43 حزبا سياسيا في سبتمبر/أيلول 2011 هي أساس التنسيق بين الحزبين في البرلمان المقبل، خصوصا فيما يتعلق بالتوافق الوطني العام في صياغة الدستور، واحتكام غير المسلمين لشرائعهم في شؤونهم الدينية وأحوالهم الشخصية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصادر بالحزبين أن رئيس حزب الحرية والعدالة محمد مرسي ورئيس حزب الوفد السيد البدوي اتفقا على ضرورة وجود توافق وطني عام حول معايير اختيار الجمعية التأسيسية التي ستتولى صياغة الدستور حتى لا يستأثر بها فصيل سياسي محدد.

وأشار البدوي ومرسي إلى أنه من الضروري وجود توافق عام بين الأحزاب والقوى الوطنية داخل البرلمان وخارجه.

وأشارت المصادر إلى أن اجتماع البدوي ومرسي أسفر مبدئيا عن عودة التحالف بين الوفد والحرية والعدالة، كما يأتي عقب انتهاء انتخابات مجلس الشعب التي سبق أن انسحب الوفد خلالها من التنسيق الانتخابي مع الحرية والعدالة.

XS
SM
MD
LG