Accessibility links

بوش يعلن بدء التنسيق بين القوات الأميركية والعراقية في تنفيذ خطة ضبط الأمن في بغداد


أعلن الرئيس بوش أن القوات الأميركية بدأت بالتنسيق مع القوات العراقية تنفيذ خطة ضبط الأمن في بغداد وملاحقة الإرهابيين والمتمردين والمجرمين من أعضاء فرق الموت. وأضاف بوش في خطاب ألقاه في معهد انتربرايز الأميركي أن ردة الفعل الأولية إيجابية. وقال:

"إشارات التقدمّ الأولية مشجّعة، لكنْ من المهم بالنسبة إلينا أن نقرّ بأنّها بداية عملية صعبة جداً لإحلال الأمن في العاصمة العراقية. وجنودنا يخاطرون بحياتهم وهم ينفذون هذه العملية ولذلك فهم يحتاجون لصبرنا ودعمنا."

وكرر بوش شرح الأسباب التي دفعته إلى اعتماد الإستراتيجية الجديدة في العراق بعدما وافق الجميع على أن الوضع في العراق غير مقبول وان الهزيمة مرفوضة. وقال بوش:

"جعلت بغداد أهم أولوية أمنية بالنسبة إلي. وارسلت تعزيزات لجنودنا ليتمكنوا من تنفيذ المهمة التي أوكلناها إليهم لأننا نعتبر أن السيطرة على الأمن في بغداد ضرورية للانطلاق في العملية السياسية."

وكرر بوش تحذير أعضاء الكونغرس من أن القرار غير الملزم الذي ينوون التصويت عليه بدعم الجنود ومعارضة إرسال قوات إضافية إلى العراق قد يؤدي بهم إلى الحق الضرر بالجنود باحتمال حجب الأموال المطلوبة لهم في المستقبل.

ومن جهة أخرى،وفيما دخلت الخطة الأمنية الجديدة في بغداد يومَها الثاني، لقي 26 عراقيا مصرعَهم في أعمال عنف متفرقة في البلاد، وكان من بين القتلى سبعة في العاصمة بغداد. وأعلن قائد عسكري عراقي أن القوات الأمنية تصدت لهجوم قام به قرابة 150 عنصرا من عناصر تنظيم القاعدة في العراق على بلدة الحويجة الواقعة في شمال العراق. وأسفر الاشتباك عن مقتل تسعة من المسلحين، وجرح 15 آخرين.

وفي غضون ذلك انتشر الآلاف من رجال الشرطة والجيش العراقيين في شوارع بغداد الخميس، وأقاموا العديد من الحواجز ونفذوا عمليات تفتيش ومداهمة.

وعلى صعيد آخر، أعلن مصدر حكومي عراقي أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر غادر بالفعل العراق إلى إيران.
وقال بيان صادر عن مكتب الرئيس العراقي جلال الطالباني إن قيادات في جيش المهدي، التابع للصدر، طلبت من قادة الميليشيا الشيعية مغادرة العراق بسبب الخطة الأمنية الجديدة. وأضاف الطالباني أن الصدر يرغب في نجاح الحملة الأمنية في بغداد، وقد أيد مسعى القوات الأمنية للقبض على قادة الميليشيات الذين يقاومون تنفيذ الخطة.
XS
SM
MD
LG