Accessibility links

استمرار أعمال العنف وأنباء متضاربة عن توجه الصدر إلى إيران


استمرت الانفجارات الجمعة في العراق موقعة ثلاثة قتلى رغم مواصلة القوات العراقية والأميركية تقدمها في مناطق مختلفة من بغداد في إطار خطة "فرض القانون"، فيما قرر قادة ميليشيا جيش المهدي التواري عن الأنظار وغادر العديد منهم البلاد.

وقال شهود إن القوات العراقية والأميركية تتقدم في وسط بغداد التي شهدت في الآونة الأخيرة انفجارات دامية.

ولم تظهر مقاومة منظمة للخطة الأمنية الجديدة لكن انفجار عبوة ناسفة أسفر عن مقتل ضابط في الجيش العراقي بالقرب من الجامعة التكنولوجية على طريق سريع جنوب شرق بغداد.

كذلك قتل أستاذ جامعي ومدني في كركوك التي تبعد 255 كلم في الجزء الشمالي الشرقي من العراق.

وقال النقيب عماد محمد جاسم من شرطة كركوك إن أحمد عز الدين يحيى الأستاذ بكلية الهندسة في جامعة كركوك قتل نتيجة انفجار عبوة ناسفة وضعت قرب جدار منزله وأصيب أحد جيرانه.

وأضاف أن مدنيا قتل وأصيب خمسة آخرون في انفجار خمس عبوات ناسفة استهدفت منازل تعود لأكراد وعرب من الشيعة في حي القادسية الثانية جنوب شرق مدنية كركوك بعد منتصف ليل الخميس.

وقد شوهد طابور من الآليات الأميركية المدرعة ترافقه قوات شرطة عراقية متجها إلى منطقة إدارية وسط العاصمة قرب سوق الشورجة الذي وقع فيه الأسبوع الماضي انفجار دامي أوقع نحو 80 قتيلا.

وقد خيم الهدوء على وسط العاصمة مع سريان حظر التجول الأسبوعي، الذي يفرض كل يوم الجمعة خلال فترة الصلاة ما بين الـ11 صباحا حتى الثالثة بعد الظهر.

وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد أكد مساء الخميس التقارير التي تحدثت عن مغادرة قادة جيش المهدي العراق.

وقال طالباني إن العديد من كبار المسؤولين في جيش المهدي تلقوا الأوامر من قيادتهم بترك العراق لتسهيل مهمة القوات الأمنية في تنفيذ خطتها.

وتجنب الطالباني تأكيد أو نفي مغادرة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر العراق إلى إيران وهو ما أعلنه مسؤولون أميركيون وعراقيون.

وأضاف أن الصدر حريص على استقرار الأوضاع ونجاح الخطة الأمنية في العراق، كما أنه أعطى الحكومة الضوء الأخضر لاعتقال أي مخالف للقانون وهو موقف إيجابي.

إلا أن رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي نصار الربيعي اكتفى بالقول في رد على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية: "لا أدري من أين استقى الرئيس الطالباني معلوماته، لكن نحن ليس لدينا قادة عسكريون .. لدينا قادة دينيون وثقافيون".

هذا ويتمسك قادة التيار الصدري بأن مقتدى الصدر مازال في العراق وأن المعلومات التي تناقلت حول ذهابه إلى إيران غير صحيحة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أفادت بعض الأنباء بأن اسم مقتدى الصدر مدرج على قائمة للمطلوبين.
مراسل "راديو سوا" عمر حمادي والتفاصيل من بغداد.
XS
SM
MD
LG