Accessibility links

logo-print

دراسة تحذر من إفراط مرضى الكلى في استخدام العقاقير


حذرت دراسة جديدة من إفراط استخدام المصابين بمتاعب في الكلى لمنتجات المعالجة التي تصرف بدون تذكرة ما قد يزيد من حالاتهم سوءا.

وأظهرت دراسة أجرتها الدكتورة لين لالوند من مركز لافال للصحة والخدمات بكيبيك في كندا وزملاؤها على 87 مريضا يعانون من مشكلات مزمنة في وظائف الكلى أن 65 يعانون من مشكلات بسبب العقاقير.

وكتب الباحثون في الدورية الأميركية لأمراض الكلى ان هذه النتائج تشير إلى ضرورة التوثيق والمراقبة الدائمة للأدوية التي تصرف بدون تذكرة طبية والمنتجات الطبيعية التي يصفها الصيادلة. وأضاف الباحثون أن العقاقير التي تصرف دون تذكرة طبية والأدوية العشبية وغيرها من المنتجات الطبيعية قد تشكل خطورة بشكل خاص على المرضى الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى يعرف طبيا باسم قصور الكفاءة الكلوية المزمن.

وتتسبب هذه العلاجات مباشرة في تلف الكلى أو قد تتفاعل بصورة مؤذية مع عقاقير أخرى يتعاطها المريض. ولدراسة استخدام مرضى الكلى للأدوية التي تصرف دون تذكرة طبية والمنتجات الطبيعية قابل الباحثون 46 مريضا يعانون من قصور متوسط في كفاءة الكلى و41 يعانون من قصور حاد.

وبشكل إجمالي كان المرضى يتناولون 66 نوعا مختلفا من الأدوية التي تصرف دون تذكرة طبية و25 نوعا مختلفا من المنتجات الطبيعية لتخفيف الألم عادة أو لعلاج السعال ونزلات البرد.

وأشارت لالوند وزملاؤها إلى أن المرضى الذين يعانون من قصور مزمن في الكفاءة الكلوية يخضعون لرعاية أكثر من طبيب وان نحو الربع ليس لديه طبيب للعائلة يمكنه المساعدة في تنسيق الرعاية ومراقبة استخدام الأدوية. وأوصوا بضرورة حصول هؤلاء المرضى على أدويتهم من صيدلية واحدة مؤكدين على الدور الحاسم للصيادلة في اكتشاف والتعامل مع الأمراض المتصلة بتناول العقاقير.

XS
SM
MD
LG