Accessibility links

نائبة أميركية في لجنة الاعتمادات تجمد طلب مساعدة مالية لدعم أجهزة أمن تابعة لعباس


أعلنت النائبة نيتا لووي رئيسة اللجنة الفرعية للعمليات الخارجية في لجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأميركي أنها لا تزال تجمد طلبا تقدمت به وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس لتخصيص 86 مليون دولار لدعم أجهزة الأمن التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وقالت لووي إن اتفاق مكة أثار مزيدا من التساؤلات المقلقة التي تحتاج إلى إجابات واضحة.
وتحدثت النائبة الديموقراطية عن طلب تخصيص مساعدات إضافية للبنان وطلبت ضمانات للتأكد من ذهاب الأموال إلى الجيش اللبناني لتمكينه من الانتشار جنوبا ومنع وقوع هجمات من حزب الله على إسرائيل.
وقالت لووي: "فيما أوافق على أن على المجتمع الدولي المساعدة في إعادة بناء لبنان وتقوية حكومة السنيورة في مواجهة حزب الله فإنني قلقة من قضية تقديم دعم مالي في وضع شديد القابلية للانفجار".
من ناحية أخرى، أعربت لووي عن شعور بالإحباط من تطور الوضع في العراق ووصفت الإستراتيجية الجديدة للرئيس بوش في العراق بأنها خطأ.
وأضافت: "كانت الحرب في العراق سيئة التصور سيئة التخطيط وسيئة التنفيذ. ونحن اليوم غارقون في حرب أهلية عرقية ودينية، وهي حرب تهدد لا بزعزعة الاستقرار في العراق فحسب بل في منطقة الشرق الأوسط بأكملها".
وأعربت لووي عن شكها في قدرة الولايات المتحدة على إلزام الحكومة العراقية بالمعالم السياسية التي التزمت بتنفيذها، وطالبت وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس بإخطار الكونغرس بجدول زمني يتعلق بالتنفيذ.
وقالت لووي: "آمل في أن تقدموا جدولا زمنيا ثابتا لتنفيذ المعالم والمعايير المعتمدة لتحديد ما إذا كانت قد نفذت والنتائج المترتبة على عدم التنفيذ".
أما كبير الأعضاء الجمهوريين في اللجنة فرانك وولف فأعرب عن تأييده لتقديم دعم للحكومة اللبنانية، مشدداً على أهمية إبعاد السوريين عن التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وأضاف:
"إذا تمكنتم من إبعادهم ، ولست واثقاً من أنكم تستطيعون ذلك فسيتيح ذلك فرصة للبنان ليكون دولة تتمتع بالحرية والديموقراطية وتبعد نفوذ السوريين ونفوذ حزب الله."
أما كبير الأعضاء الجمهوريين في اللجنة فرانك وولف فانتقد إدارة الرئيس بوش لفشلها في إقناع الكونغرس والشعب بأن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها هي جزء من توصيات مجموعة دراسة الوضع في العراق، معترفا في الوقت ذاته بأن تقرير المجموعة يتضمن أيضا الكثير من الاقتراحات الأخرى.
وشدد وولف في بداية جلسة استماع أوضحت فيها رايس أسباب طلب اعتمادات طارئة للعراق وأفغانستان ولبنان والسلطة الفلسطينية على الخيار الديبلوماسي خصوصا مع سوريا.
وقال وولف: "من المهم، خصوصا في ما يتعلق بسوريا أن تحاولوا أن تبعدوا سوريا عن الجهة التي تسهم في تفاقم الأوضاع في العراق. وهذا أمر صعب وافهم صعوبة تحقيقه".
XS
SM
MD
LG