Accessibility links

قائد الجيش اللبناني ينفي تقديم استقالته بعد الأحداث الدامية التي شهدها لبنان أواخر الشهر الماضي


أكد قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان في حديث صحافي أن استقالته من منصبه غير واردة قطعا وذلك ردا على المعلومات التي أشارت إلى أنه قدم استقالته بعد الأحداث الدامية التي وقعت في 23 يناير/كانون الثاني الماضي في لبنان.

إلا أن قائد الجيش كشف عن خلاف نشب بينه وبين القيادة السياسية في لبنان عندما أعلن أنه طلب أخذ إجازة بعد اتهامه من قبل عدد من المسؤولين السياسيين بـ"التلكؤ" في قمع أنصار المعارضة الذين قطعوا الطرق في لبنان خلال يوم الإضراب العام الذي دعوا إليه وقتل خلاله سبعة أشخاص.

وكان العديد من قادة الأكثرية قد انتقدوا في تصريحات صحافية أداء الجيش يوم الإضراب واعتبروا أنه تلكأ في القيام بواجباته.

وقال قائد الجيش في حديث إلى مجلة "العبور" نقلت مقاطع منه الوكالة الوطنية للأنباء الرسمية ردا على المعلومات حول تقديمه استقالته بعيد أحداث الشهر الماضي:
"إن الاستقالة غير واردة قطعا خصوصا أنه لا مجال لتصبح سارية المفعول في ظل الانقسام السياسي الراهن كونها بحاجة إلى توقيع رئيس الجمهورية".

إلا أنه أوضح أن ما جرى بعد أحداث 23 يناير/كانون الثاني هو أنه طلب إجازة من أجل إفساح المجال لإجراء تحقيق حول التلكؤ الذي أشير إليه في الاجتماع الأمني الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء.

ومما يذكر أن المجلس الأمني يعقد برئاسة رئيس الحكومة ويجمع القيادات الأمنية في البلاد من جيش وقوى أمن داخلي إضافة إلى وزيري الداخلية والدفاع للبحث في أي تطورات أمنية مهمة.

وللتدليل على ممارسة مهامه بشكل كامل أكد العماد سليمان أنه قاد بنفسه ومن غرفة عمليات القيادة عملية التصدي للخرق الإسرائيلي ليل السابع إلى الثامن من فبراير/شباط الجاريفي إشارة إلى الاشتباك الذي وقع بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي والذي لم يسفر عن وقوع إصابات.

وكان وزير الدفاع إلياس المر أعلن في حديث تلفزيوني قبل أيام أن قائد الجيش كان يريد تقديم استقالته بعد أحداث 23 من شهر يناير/ كانون الثاني إلا أن الحكومة رفضت ذلك.
XS
SM
MD
LG