Accessibility links

واشنطن تُخير الصدر بين انتهاج العنف أو العمل السياسي


أعلن توني سنو المتحدثُ باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة قد تساعدُ السلطات العراقية في القبضِ على الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إذا ما اختار طريقَ العنف بدلاً من السلام.
ونفى سنو معرفةَ واشنطن بمكانِ تواجد الصدر، الذي يتردد بأنه غادر العراق إلى إيران قُبيل بدءِ تنفيذِ الخطة الأمنية الجديدة.
وأضاف سنو قائلا إن على الصدر ان يقومَ بخيارٍ يتعلقُ بما اذا كان يريدُ ان يسلكَ دربَ السلام والمصالحة والتحول الى لاعبٍ سياسي، او ان يتحولَ الى جزءٍ من منظومةِ العنفِ خارج الحكومة. وشدد على ان في هذه الحالة فان الحكومةَ ، بمساعدة الولايات المتحدة ستقومُ بتعقبهِ.
وكان مستشار رئيس الوزراء سامي العسكري قال إن مقتدى الصدر موجود في زيارة قصيرة إلى إيران ، غير أنه نفى أن يكون الصدر قد فر خوفا من ان يتم توقيفه.
جاء هذا التصريح وسط تقارير متضاربة حول المكان الذي يوجد فيه الصدر بعد الإعلان عن الخطة الأمنية الجديدة التي تستهدف ضبط الأمن في العاصمة العراقية.
من جانبه نفى التيار الصدري بلسان متحدثه في مجلس النواب نصار الربيعي ما ذكره المسؤول الأميركي.
وأصر الربيعي على أن مقتدى الصدر لا يزال في العراق ويقوم بمهامه بشكل طبيعي، الا انه لم يفصح عن مكان تواجده.
XS
SM
MD
LG