Accessibility links

logo-print

البطريرك صفير يدعو اللبنانيين إلى الوحدة ونبذ العنف


دعا البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير في عظة قداس الاحد إلى حصر السلاح في لبنان بايدي الجيش اللبناني وحده لكي يتمكن اللبنانيون من العيش بطمأنينة من دون أن يخافوا من بعضهم البعض.
وقال البطريرك في عظته ليت هذا السلاح الذي يظهر هنا وهناك، وبين الحين والآخر، بأيدي بعض الناس يكون فقط بأيدي الجيش، لكان المواطنون يعيشون في طمأنينة، ومن غير خوف من بعضهم البعض.
واضاف قائلا في اشارة إلى الحملات الاعلامية المتبادلة بين المعارضة والموالاة في لبنان ، خصوصا خلال الايام القليلة الماضية ، إن ما سمعناه من أقوال لم نتعود على سماعه من قبل، وما شاهدناه من مشاهد غير مألوفة في هذه الأيام الثلاثة الماضية، يدل على أن شياطين كثيرة اندست فيما بيننا، وهي تنفث سمها القاتل، وتثير الناس على بعضهم البعض، فلا يبقى لهم الا أن يتضاربوا، ويتقاتلوا، ويتذابحوا.
ومضى إلى القول إنه لولا الحواجز التي أقامها الجيش للحيلولة دون وصول بعضهم إلى بعض، لكانت وقعت المجزرة. ولا غرو، فقد قيل قديما: إن الحرب أولها كلام ، وكأننا لم نختبر بعد الحرب وما جرته علينا من ويلات.
وتابع البطريرك الماروني "ليتنا نعمل معا، من أجل بناء دولة تكون دولة حق، وعدالة، وحرية، واستقلال تام، لا تتقاذفها رياح تهب علينا تارة من شرق وغرب، وتارة من شمال وجنوب، ليثق اللبنانيون، كل اللبنانيين بوطنهم، فلا يذهبون للبحث عن سواه في مشارق الأرض ومغاربها، ونتساءل، هل اذا أخاف اللبنانيون بعضهم بعضا، ولاذ أكثرهم بالهجرة بحثا عن وطن بديل، ترى هل يبقى لهم وطن؟".
وكانت قد وقعت مواجهات بين انصار المعارضة والموالاة اواخر الشهر الماضي أسفرت عن سبعة قتلى واخذ بعضها طابعا مذهبيا بين الشيعة والسنة. واتهم بعض اقطاب الاكثرية قائد الجيش العماد ميشال سليمان ب"التلكوء" في سحب انصار للمعارضة من الشارع في الثالث والعشرين من الشهر الماضي فهدد بالاستقالة قبل أن يؤكد لاحقا ان هذه الاستقالة "غير واردة". ويقوم الجيش اللبناني بدور اساسي لمنع حصول اي مواجهات بين طرفي النزاع في لبنان.
XS
SM
MD
LG