Accessibility links

logo-print

كتلة فتح ترى ان ثمة محاولات لإفشال القمة الثلاثية التي ستضم رايس وأولمرت وعباس يوم الإثنين


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس بعد إجتماعها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت كل على حده، إنه لا دليل على أن حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة ستفي بالشروط التي تكسبها إعتراف الولايات المتحدة.

وقد صرح عزام الاحمد، رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني بأن الولايات المتحدة وإسرائيل عمدتا الأحد الى تقويض إجتماع عباس ورايس حتى لا تنجح قمة الإثنين، وقال لـ"راديو سوا"إن الادارة الاميركية وعدت بدراسة موقفها إلا أننا تفاجأنا بشروط تعجيزية.

ويذكر ان رايس اجتمعت مع أولمرت بعد اجتماعها مع عباس وينتظر ان تعقد لقاء قمة معهما في القدس الاثنين بينما تهدد الخلافات بشأن الموقف من حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المستقبلية بتقويض الجهود الدبلوماسية الاميركية.

وقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الأحد قبل اجتماعه مع رايس إنه والرئيس جورج بوش اتفقا على مقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية إلا إذا قبلت المطالب الدولية المتعلقة بالسياسة تجاه إسرائيل.

وقال أولمرت في تصريحاته إن الحكومة الفلسطينية التي لا تعترف بشروط لجنة الوساطة الرباعية لا يمكن أن تحصل على اعتراف ولن يكون هناك تعاون معها.

وكان يشير إلى مطالبة الوسطاء الدوليين حكومة الوحدة التي اتفق عباس مع حركة حماس على تشكيلها بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والالتزام باتفاقات السلام المؤقتة.

ومضى أولمرت يقول في مستهل اجتماع أسبوعي للحكومة الاسرائيلية "تحدثت بخصوص ذلك يوم الجمعة مع رئيس الولايات المتحدة ويمكنني أن أقول لكم أن الموقفين الاسرائيلي والأمريكي متطابقان تماما."

XS
SM
MD
LG