Accessibility links

مقتل أكثر من 60 عراقيا في انفجار سيارتين مفخختين شرق بغداد


قتل 60 شخصا من بينهم 10 أطفال على الاقل، وأصيب أكثر من 100 آخرين في انفجار سيارتين مفخختين في منطقة بغداد الجديدة ذات الغالبية الشيعية في شرق العاصمة العراقية أمس الأحد، وفقا لمصادر طبية عراقية.
ويعد الانفجار الأعنف منذ بدء تطبيق خطة بغداد الامنية الجديدة التي أطلق عليها اسم "فرض القانون" التي دخلت يومها الخامس الاثنين.

وقالت مصادر طبية في مستشفي الكندي وابن النفيس في وسط بغداد إن 60 شخصا قتلوا واصيب 131 آخرون في الانفجار. واحتشد رجال ونساء امام مستشفى الكندي وكان بعضهم يصرخ "اين الخطة الامنية؟". وفي موقع الانفجار تجمع عشرات من المدنيين للبحث عن اقاربهم، بينما تطوع آخرون لنقل الجرحى بسياراتهم الخاصة الى المستشفيات بسبب كثرة عدد الضحايا. وكانت سيارات الاسعاف لا تزال تنقل الجرحى بعد ساعة ونصف الساعة من وقوع الانفجار.

وانفجرت السيارة الاولى في سوق مزدحمة للخضروات ثم انفجرت بعد لحظات سيارة أخرى على بعد أقل من 20 مترا أمام محل لبيع الأدوات الكهربائية، حسب ما قال شهود عيان.
وتسبب الحادث في تدمير عدد كبير من المحال التجارية وإلحاق أضرار مادية بالسيارات. وغطت سحابة كثيفة من الدخان الأسود منطقة بغداد الجديدة التي حلقت مروحيات أميركية فوقها، كما انتشرت فيها قوات عراقية وأميركية بعد وقوع الانفجار.

وقبل وقوع الانفجار بقليل، كان الفريق الركن عبود قنبر قائد خطة بغداد الجديدة تفقد عددا من الشوارع في منطقة بغداد الجديدة مع بعض الصحافيين لكي يطلعهم على التقدم الذي تحققه العمليات الأمنية.
من جهة أخرى، قتل شرطي ومدني واصيب 11 مدنيا عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة كان يقودها امام نقطة تفتيش في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد.

وأدى الإنفجار، وفق مصدر أمني، إلى اصابة 10 اشخاص من بينهم ثلاثة من رجال الشرطة. وقتل ثلاثة اشخاص برصاص قناص مجهول على الارجح في منطقة الفضل وسط بغداد صباح أمس الأحد. وبذلك يرتفع عدد ضحايا العنف الاحد في بغداد الى 65 قتيلا على الاقل.

وكان 79 شخصا على الاقل قتلوا الاثنين الماضي في انفجارات ثلاث سيارات مفخخة في سوق الشورجة وسط بغداد، ولكن نسبة العنف انخفضت في العاصمة خلال الايام الأربعة الأخيرة مع بدء تطبيق "خطة فرض القانون".

XS
SM
MD
LG