Accessibility links

logo-print

الديموقراطيون يتعهدون بالاستمرار في معارضة استراتيجية بوش في العراق


جددت الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ معارضتها لاستراتيجية الرئيس جورج بوش الجديدة المتعلقة بالعراق، بعد يوم واحد على عرقلة الجمهوريين التصويت على مشروع قرار يعارض تلك الاستراتيجية.

وكان بعض الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ قد منعوا المجلس مرة أخرى من مناقشة مشروع قرار غير ملزم حول العراق تقدم به الديموقراطيون السبت. إلا أن الديموقراطيين اعتبروا أن تصويت سبعة مشرعين جمهوريين لصالح مناقشة المشروع نصرا سياسيا لهم.

غير أن مجلس النواب وافق الجمعة على مشروع قرار غير ملزم أيضا يعرب عن معارضة المجلس لسياسة بوش الجديدة.

وقال نواب ديموقراطيون إنهم سيسعون لتقليص السلطات التي منحها المجلس للرئيس عام 2002، لشن حرب على نظام صدام حسين.

وقال السيناتور الديموقراطي كارل ليفين الذي يرأس لجنة القوات المسلحة أن الأغلبية الديموقراطية ترغب في تعديل التفويض وتقليص مهمة القوات الأميركية في العراق إلى قوات مساندة فقط.

كما قال السيناتور الديموقراطي جوزيف بايدن، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن مساعي الديموقراطيين ستركز هذه المرة على التفويض الذي منحه الكونغرس للرئيس بشن الحرب.

وقال بايدن في مقابلة تلفزيونية الأحد:
"الحل الوحيد هو أن نلغي هذا التفويض ونعيد صياغته بشكل يوضح أن الغرض من وجود القوات الأميركية في العراق هو صد محاولات تنظيم القاعدة للسيطرة على مناطق في العراق. ومهمتهم أيضا أن يدربوا القوات العراقية، لا أن يتورطوا في حرب أهلية".

ومن جهته، قال السيناتور الجمهوري المخضرم ريتشارد لوغار إن المحاولات الديموقراطية لمعارضة الرئيس بشأن العراق قد يكون لها تأثير على مجريات الأمور، وأضاف:
"من الممكن أن يتحسن موقف الرئيس بوش إذا تحدث مع السيناتور بايدن والسيناتور ليفين والسيناتور الجمهوري جون ماكين ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي. يمكن أن يقول لهم الرئيس إننا في حرب وعلينا أن نفكر سويا لحل هذه الأزمة".
XS
SM
MD
LG