Accessibility links

القمة الثلاثية تؤكد الالتزام بحل لقيام دولتين والقبول بالاتفاقات السابقة


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أكدا مجددا الالتزام بالسلام خلال محادثات استمرت أكثر من ساعتين.

وأضافت رايس بعد المحادثات الثلاثية: "أكدنا نحن الثلاثة التزامنا بحل يقوم على قيام دولتين واتفقنا على أن دولة فلسطينية لا يمكن أن تولد من العنف".

وأوضحت رايس إن الزعيمين أعادا تأكيد قبولهما للاتفاقات والالتزامات السابقة، بما في ذلك خطة خارطة الطريق وأنهما سيجتمعان في المستقبل القريب.

ووصفت رايس لقاء القمة الثلاثية الذي عقد اليوم الاثنين في مدينة القدس بأنه "مثمر".

وأشارت رايس إلى أنها طالبت باحترام الهدنة التي تم التوصل إليها بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل عدة أشهر وأن عباس وأولمرت بحثا في اتفاق مكة وحكومة الوحدة الفلسطينية وموقف الرباعية.

وكان اجتماع القمة الثلاثية بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت قد بدأ برعاية وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في القدس في محاولة لتحريك مفاوضات السلام.

واجتمع الثلاثة في فندق في القدس. وسعت رايس لتقليل التوقعات فيما يبدو، قائلة إن الاجتماع سيكون بمثابة "مناقشات غير رسمية" وليس مفاوضات.

وشارك في الاجتماع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ونائب رئيس الوزراء شيمون بيريز بالإضافة إلى المستشارين الفلسطينيين صائب عريقات ورفيق حسيني.

وكانت رايس قد قالت قبل الاجتماع إنها ترغب في أن يتناول الاجتماع "أطر" الدولة الفلسطينية المستقبلية المفترض أن تتوج مفاوضات الوضع النهائي للأراضي المحتلة التي تتضمن ملفات شائكة مثل الحدود ومصير القدس وموضوع اللاجئين والمستوطنات اليهودية.

وأكدت رايس لرئيس السلطة الفلسطينية عباس أنها تحمل مقترحات وآليات لإعادة إطلاق عملية السلام ومفاوضات الوضع النهائي وأنها ستعرضها أثناء الاجتماع الثلاثي كما صرح بذلك محمد دحلان أحد معاوني عباس.

وكان هذا الاجتماع يهدف إلى محاولة إعادة إحياء عملية السلام على خلفية الخلافات بشأن حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حركة حماس والتي تم الاتفاق على تشكيلها في الثامن من فبراير/شباط في مكة المكرمة بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية خالد مشعل.

وقللت وسائل الإعلام الإسرائيلية من أهمية اللقاء أو التوصل إلى نتائج إيجابية من خلاله، لكن يسعى الفلسطينيون إلى العمل على فتح الملفات التي أغلقتها إسرائيل خلال قمة كامب ديفيد الثانية.

وأوضحت مصادر إسرائيلية سياسية أن الاجتماع الثلاثي لن يسفر عن أية انطلاقة جديدة في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية.

التفاصيل من يوني بن مناحيم مراسل "راديو سوا" في القدس:
XS
SM
MD
LG