Accessibility links

logo-print

مقتل العشرات في هجمات انتحارية ببغداد والأنبار


أودت سلسلة من التفجيرات الانتحارية وأعمال العنف، كان أشدها في بغداد ومحافظة الأنبار، إلى مقتل عشرات العراقيين وإصابة آخرين.
قال شهود عيان إن قنبلة انفجرت داخل حافلة صغيرة في حي الكرادة في بغداد، مما أسفر عن مقتل أربعة.
كما أعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية مقتل 11 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال جراء سقوط قذائف هاون على منطقة محاذية لأبو دشير جنوب بغداد.
وفي العاصمة أيضا، أسفر تفجير قنبلتين مزروعتين على جانب طريق عن سقوط ستة قتلى وإصابة 40 في حي الزعفرانية .
وفي الرمادي، قالت الشرطة وشهود عيان إن هجومين انتحاريين بسيارتين وقعا في مدينة الرمادي اليوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل 11 على الأقل وإصابة أربعة.
وأضافت الشرطة أن الانفجارين وقعا أمام منزل الشيخ عبد الستار أبو ريشة الذي قاد حملة دعمتها الحكومة لمواجهة مقاتلي تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار.
وقال شهود عيان إن خمسة من ضباط الشرطة وستة مدنيين قتلوا في الانفجارين.
وفي الفلوجة، قتل مهاجمون يشتبه أنهم من تنظيم القاعدة 13 فردا من عائلة واحدة بعد أن أخرجوهم من حافلة صغيرة أثناء عودتهم من جنازة. وقالت الشرطة إن بين القتلى طفلين، مشيرة إلى أن الهجوم وقع بعد أن علم المهاجمون أن الضحايا من عشيرة معارضة لتنظيم القاعدة.
وفي الضلوعية، أدى تفجير انتحاري بسيارة ملغومة مستهدفا منزل قائد الجيش في المنطقة الى سقوط خمسة قتلى بينهم جندي وإصابة عشرة.
وفي المحمودية، انفجرت سيارة ملغومة، مما أدى إلى مقتل رجل وإصابة اثنين في البلدة.
وبالقرب من بعقوبة، قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا صباح باجيلان رئيس بلدية السعدية أمس الأحد في بلدة السعدية في حين قتل حرس باجيلان الشخصي اثنين من المهاجمين.
في المسيب، عثرت الشرطة على جثتين عليهما آثار أعيرة نارية في البلدة.
قرب تكريت، هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة للشرطة مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة أربعة أمس الأحد.
وفي محافظة الأنبار، قال الجيش الأميركي إن أحد أفراد مشاة البحرية الأميركية قتل خلال عمليات قتالية بمحافظة الأنبار بغرب العراق يوم السبت.
XS
SM
MD
LG