Accessibility links

الرمادي تنضم إلى المناطق النفطية في العراق بعد اكتشاف حقول للنفط والغاز فيها


ذكر تقرير نشرته صحيفة أميركية أن حركة التنقيب عن النفط في العراق كشفت في الآونة الأخيرة عن وجود كميات جيدة من النفط والغاز في منطقة صحراء الرمادي.

وإذ تؤكد صحيفة نيويورك تايمز أن اكتشاف حقول جديدة للنفط لا يبعث على الغرابة في بلد نفطي مثل العراق، تشير إلى أن المناطق النفطية في هذا البلد عادة ما تتوزع على منطقتي الشمال الكردي والجنوب الشيعي، أي أن الحقل النفطي المكتشف يقع هذه المرة في منطقة سنية.

وانطلاقا من هذه الزاوية، يعتقد معد التقرير جيمس غلانز أن هذا التطور ستكون له تأثيرات سياسية بالغة الأهمية. فنقص الثروات الطبيعية في مناطق وسط وغرب العراق التي يهيمن عليها السنة العرب دفع قادة هذه الطائفة إلى التمسك بأن تتولى حكومة سنية مركزية قوية حكم العراق والإشراف على إنفاق عائدات النفط.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين كبار في وزارة النفط العراقية أن الدراسات والبحوث التي اجريت أخيرا تؤكد وجود النفط في منطقة غرب العراق. ورأت هذه الدراسات أن كمية الغاز المحتملة في حقول تقع شمال بغداد وشرقها يمكن أن تتجاوز التريليون قدم مكعب.

وعلى الرغم من أن عملية استخراج النفط والغاز من هذه المناطق قد تستغرق عدة سنوات في حال تمتعت هذه المناطق بقدر واضح من الأمن كي تتمكن شركات الاستثمار من العمل، فإن خبراء الطاقة متفائلون من حجم الثروة النفطية المكتنزة في هذه المنطقة.

ولفتت الصحيفة الى أن هذا التطور لم تتطلع على تفاصيله الا دائرة ضيقة من المسؤولين العراقيين والأميركيين، وهو أمر دفع أحد كبار قادة القوات متعددة الجنسية في منطقة الأنبار وهو البريغادير جنرال جون آر ألن للقيام بزيارة تفقدية للحقل الذي يسمى عكّاز الواقع بين الانبار والموصل قريبا من الحدود السعودية، معلنا خلالها أن هذا الاكتشاف يعطي هذه المنطقة قوة اقتصادية في المستقبل.

وبحسب مدير تطوير الحقول النفطية بوزارة النفط ناطق البياتي، فإن حقل عكاز سيكون من بين أولويات خطة التنمية النفطية اذا ما تمت المصادقة على قانون الاستثمار الجديد.

ولفت البياتي الى أن نتائج الدراسات الأخيرة تتطابق مع بحوث سابقة كانت أجرتها وزارة النفط في المنطقة.

XS
SM
MD
LG