Accessibility links

تزايد الاهتمام الأميركي بقوات القدس الايرانية ودورها في العراق


اعتبر مقال للكاتب دايفيد ساند نشره في صحيفة واشنطن تايمز الاثنين ان فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني يعتبر لب النزاع بين طهران وواشنطن فيما يتعلق بالحرب في العراق.

وكان الرئيس بوش أبدى قلقاً اثناء المؤتمر الصحافي الذي عقده الاربعاء الماضي من الدور السري الذي يقوم به فيلق القدس في العراق.

وأوضح الكاتب ان اعتقال أحد قادة الفيلق في مدينة اربيل الشهر الماضي يؤكد الاتهام الأميركي بأن قادة إيرانيين يموّلون ويسلّحون ميليشيات شيعية تقتل قوات أميركية في العراق.

وتضاربت التصريحات بشأن دور فيلق القدس في العراق من قائل إنها تتصرف بمعزل عن الحكومة إلى آخر أكد أنه لا يمكن أن تعمل دون موافقة واضحة وصريحة رفيعة المستوى.

وأعاد الكاتب إلى الأذهان الفترة التي تأسس فيها فيلق القدس عام 1980 باعتباره الذراع الاستخباراتي الخارجي لقوات الحرس الثوري الايراني.

ونقل الكاتب عن البعض قولهم إن الفيلق مسؤول عن شن الهجوم الانتحاري على معسكر قوات البحرية الاميركية في بيروت عام 1983.

وأنشأ آية الله الخميني قوات الحرس الثوري عام 1979 بعد سقوط نظام حكم الشاه محمد رضا بهلوي لتصبح رديفاً للقوات المسلحة الايرانية التي كان ولاؤها للثورة مشكوكا فيه، ولذلك كلف الجيش الايراني بحماية الدولة بينما عمل فيلق القدس على حماية الثورة.

ولفت الكاتب ساندز إلى أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عمل ضمن قوات فيلق القدس في فترة الحرب العراقية الإيرانية، كما أنه يتمتع بعلاقات وثيقة مع عدد من قادة الفيلق.

وبحسب مدير الابحاث في معهد دراسة الارهاب في لندن مهان عابدين، فإن فيلق القدس يضطلع بالعمليات الخاصة للحرس الثوري الايراني، لافتا إلى أن عدد عناصر النخبة فيه يبلغ 800 فردا.

ونفذ الفيلق عدة عمليات استخباراتية في أفغانستان ولبنان والعراق والبوسنة والسودان.

وأضاف الكاتب في مقاله في صحيفة واشنطن تايمز أنه يشتبه بأن قوات القدس وفّرت التدريب والدعم لميليشيات شيعية في العراق اشتبكت بدورها مع القوات متعددة الجنسيات.

XS
SM
MD
LG