Accessibility links

صحيفة أميركية تكشف عن الدور الدبلوماسي المتصاعد للأمير بندر بن سلطان


نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب جاكسون ديل حول تصاعد دور الأمير السعودي بندر بن سلطان في نزع فتيل التهديدات التي تشكلها إيران عن طريق التوسط في صفقة يتم بموجبها وقف برنامج إيران النووي وبدء حوار استراتيجي بين طهران وواشنطن.

وقال ديل إن الأمير بندر بن سلطان تدخل خلال سنوات عمله الطويلة كسفير للمملكة العربية السعودية في واشنطن في جميع المبادرات الأميركية الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وبشكل خاص خلال رئاسة أسرة بوش.

وأشار المقال إلى أن الأمير بندر ساهم في تسوية القضية الليبية كما إطلع على خطط الإدارة الأميركية المتعلقة بغزو العراق قبل شهرين من الحرب.

ومضى إلى القول، إنه إثر عودة الأمير بندر إلى بلاده في صيف 2005 دارت تكهنات بأنه لم يعد من المقربين من العاهل السعودي الملك عبد الله على الرغم من تعيينه في منصب مستشار الأمن القومي، لكنه بدأ فجأة في الظهور مع مطلع العام الجديد وبدأ يمارس نشاطه المتعلق بمنطقة الشرق الأوسط.

فقد عقد الأمير بندر اجتماعات في يناير/ كانون الثاني مع رئيس الأمن القومي الإيراني علي لارجاني كان آخرها يوم الأربعاء في الرياض.

كما عقد اجتماعين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في موسكو والرياض للتحدث في الشؤون المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط وترأسه المحادثات التي جرت في السعودية بين الزعيم الفلسطيني محمود عباس وزعماء حركة حماس وقيامه بعدة رحلات مكوكية لواشنطن لاطلاع الرئيس بوش على ما تم التوصل إليه.

وجاء في المقال أيضا أن الأمير بندر هو الذي ساعد في التوصل إلى اتفاق مكة المتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بالإضافة إلى اتفاقية التفاهم الإيرانية - السعودية وتهدئة الصراع السياسي في لبنان.
XS
SM
MD
LG