Accessibility links

لاريجاني: إيران مستعدة لتقديم الضمانات المطلوبة للغرب بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي


قال علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين الثلاثاء إن بلاده يمكن أن تقدم للغرب ضمانات وتأكيدات بأن برنامجها النووي برنامج سلمي إذا جرت مفاوضات دون شروط مسبقة.

ونقلت وكالة أنباء اسوشييتدبرس عن لارجاني قوله إذا كان الجانب الآخر يساوره قلق إزاء احتمال تحويل النشاطات الإيرانية في المستقبل فإنه لا يوجد لدى إيران ما يمنعها من تبديد هذا القلق على مائدة المفاوضات.

وقال أيضا إن بلاده ستقدم الضمانات والتأكيدات من أنه لن يتم تحويل النشاطات النووية في إيران نحو صنع أسلحة نووية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد رفض الثلاثاء المهلة التي حددتها الأمم المتحدة لإيران وتنتهي الأربعاء لوقف تخصيب اليورانيوم، معلنا أن بلاده لن تجمد أنشطتها النووية الحساسة كشرط لاستئناف المفاوضات مع الغرب.

وقال أحمدي نجاد أمام تجمع شعبي في محافظة جيلان: "نؤيد إجراء حوار لكنهم مقابل ذلك، يفرضون علينا شرطا يحرمنا من حقنا".

وأضاف: "إذا كانوا يطلبون منا إغلاق محطاتنا لإنتاج الطاقة النووية ووقف دورة الوقود، فلا بأس. لكن في هذه الحال، من العدل أن يقوم من يريدون إجراء مفاوضات بإغلاق دورات وقودهم أيضا".

هذا ويلتقي كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني الثلاثاء في فيينا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي سيرفع في وقت قريب تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي يؤكد فيه أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم بتحكم متزايد.

وسيجري في الاجتماع بحث اقتراح "فترة التعليق" التي عرضها البرادعي وتنص على تعليق تخصيب اليورانيوم من قبل إيران وتعليق تطبيق العقوبات التي قررها مجلس الأمن الدولي في 23 ديسمبر/كانون الأول ضدها.

وقال البرادعي في مقابلة نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" الثلاثاء إن الأمر يتعلق بجهود اللحظة الأخيرة.

ورأى أن إيران ستكون اكتسبت بين ستة أشهر إلى سنة المهارة اللازمة في تخصيب اليورانيوم على مستوى صناعي مع ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي تعمل بالتسلسل. لكنه قال إن إيران لا تزال بعيدة جدا عن قدرة تصنيع قنبلة.

ويشتبه الغربيون خصوصا في أن طهران تريد التقدم نحو السلاح النووي عبر إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب لاحقا، لكن إيران تؤكد أن اليورانيوم سيكون قليل التخصيب بحيث يقتصر ذلك على إنتاج الكهرباء المدنية.
XS
SM
MD
LG