Accessibility links

حاملة طائرات أميركية تصل إلى منطقة الخليج وإيران تجري مناورات ضد هجوم جوي وهمي


أعلن الأسطول الخامس الأميركي أن حاملة الطائرات الأميركية "جون سي ستينيس" التي أعلن الرئيس بوش الشهر الماضي إرسالها إلى الشرق الأوسط، وصلت الإثنين إلى وجهتها حيث انضمت إلى حاملة الطائرات "دوايت دي ايزنهاور".

ويأتي وصول حاملة الطائرات الثانية في الوقت الذي يسود فيه توتر بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني والوضع في العراق حيث تتهم واشنطن نظام طهران بالضلوع في أعمال العنف والهجمات ضد القوات الأميركية.

وقال بيان نشر في المنامة مقر الأسطول الخامس الأميركي إن حاملة الطائرات جون سي ستينيس دخلت الإثنين منطقة عمليات الأسطول الخامس خصوصا لتقديم دعم للقوات البرية العاملة في العراق وأفغانستان.

وكان الرئيس بوش عند كشفه في 10 يناير/كانون الثاني عن استراتيجيته الجديدة في العراق، قد أمر بإرسال مجموعة ثانية من حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط وبنشر صواريخ باتريوت مضادة للصواريخ.

وقد اعتبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن إرسال حاملة الطائرات جون سي ستينيس يشكل رسالة موجهة إلى إيران التي وصف موقفها بأنه سلبي جدا.

وحاملة الطائرات هذه التي يوجد مقرها في بريميرتون بولاية واشنطن شمال-غرب الولايات المتحدة، تقل حوالي 80 طائرة بينها مقاتلات هجومية من نوع "اف-ايه 18".

من جهة أخرى قام الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء بمناورة دفاعية تجريبية ضد هجوم جوي وهمي في إطار مناوراته التي بدأها الإثنين.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن قوات الحرس الثوري صدت في المناورة هجوما جويا شنته مروحيات وطائرات وصواريخ معادية مستخدمة 620 صاروخا ومدفعا مضادا.

ويشارك في مناورات "الاقتدار" التي بدأت الإثنين وتجري في 16 من أصل 30 محافظة إيرانية، حوالي ثلاثة آلاف وحدة مجهزة بأسلحة مضادة للمروحيات والدبابات. وسيتم إطلاق صواريخ قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى.

وتأتي هذه المناورات في حين وصلت حاملة الطائرات الأميركية "يو اس اس سي ستينيس" إلى منطقة الخليج حيث انضمت إلى الحاملة "دوايت ايزنهاور"، كما أعلن الأسطول الخامس الأميركي الثلاثاء.
XS
SM
MD
LG