Accessibility links

logo-print

الحص يعقد اجتماعات منفصلة مع لحود وبري والسنيورة في محاولة لحل الأزمة السياسية اللبنانية


أعلن المكتب السياسي لرئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص أنه بدأ الثلاثاء مشاورات لحل الأزمة السياسية التي تشل البلاد منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وذكر المصدر ذاته أن الحص زار رئيس الجمهورية إميل لحود ورئيس المجلس النيابي نبيه بري اللذين يؤيدان المعارضة الموالية لسوريا، وكذلك رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الموالي للغرب.

وقال الحص إثر لقائه مع لحود، إن تهديدات المعارضة باللجوء إلى العصيان المدني خطيرة جدا، معربا عن أمله في الوصول إلى حل قبل أن يعلن شيء من هذا القبيل.

وكان مصدر في المعارضة قد أشار إلى الاتجاه إلى العصيان المدني في حال لم يتم التوصل إلى حل للأزمة قريبا.

وأشار الحص للصحافيين إلى أنه أطلع المسوؤلين اللبنانيين على الاتصالات التي أجراها في الآونة الأخيرة في المملكة العربية السعودية وسوريا.

وقال إن السعودية سوف تقوم بمبادرة، لأن الحل في لبنان بعد أزمة دامت 15 عاما لم تنته إلا في اتفاق الطائف عام 1989 الذي تم برعاية سعودية ووضع حدا للحرب الأهلية التي استمرت من عام 1975 وحتى عام 1990.

وقال إنه سيكون للسعودية دور للتوفيق بين اللبنانيين، مشيرا إلى أن لبنان بحاجة إلى تدخل عربي.

وكان الحص قد زار العاصمة السورية الإثنين حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد، وكان قد توجه الأحد إلى السعودية حيث استقبله العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز. ومن المقرر ان يزور طهران في 26 فبراير/شباط الجاري.

وتشهد الرياض ودمشق وطهران اتصالات مكثفة تتمحور حول سبل الخروج من الأزمة اللبنانية.
ويعتبر الحص مقربا من المعارضة إلا أنه كثيرا ما ينتقد المعارضة والموالاة في الوقت ذاته.

تجدر الإشارة إلى أن لبنان يشهد أزمة خانقة منذ استقالة الوزراء الشيعة من الحكومة اللبنانية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بسبب خلاف على قانون المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المتهمين في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وإثر تلك الاستقالة نظمت المعارضة اعتصاما في وسط بيروت لا يزال مستمرا منذ الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي للمطالبة بتشكيل حكومة جديدة.
XS
SM
MD
LG