Accessibility links

logo-print

مساعي الإدارة الأميركية لاستقبال آلاف اللاجئين العراقيين تلقى معارضة في الكونغرس


يواجه برنامج الرئيس جورج بوش الجديد لإدخال نحو سبعة آلاف لاجىء عراقي إلى الولايات المتحدة معارضة في الكونغرس الأميركي.
واعتبر النائب الجمهوري عن ولاية كولورادو توم تانكريدو سياسة بوش الجديدة صفعة في وجه القوانين الاميركية لانها تأتي رضوخا لما وصفها بضغوطات خارجية، بينما أعلن حكم ولاية اوهايو الديموقراطي تيد ستريكلاند أن اللاجئين العراقيين غير مرحب بهم في ولايته.
وقال ستريكلاند لصحيفة واشنطن تايمز اليوم الثلاثاء إن أوهايو قدمت الكثير من التضحيات من دم ودموع للعراق.
وأشار إلى أنه على الرغم من تفهمه لمعاناة اللاجئين العراقيين، إلا أنه لا يستطيع الطلب من سكان الولاية تقديم المزيد من الاعباء بسبب ما وصفها بسياسات بوش الخاطئة في العراق.
وتنص القوانين الاميركية على انه لن يسمح لاي عراقي بالدخول الى الولايات المتحدة ما لم تتعاون الحكومة العراقية مع الجهود الاميركية في اعادة المجرمين العراقيين المقيمين في الخارج إلى بلدهم.
ودعا النائب الجمهوري تانكريدو الرئيس بوش الى عدم الاستجابة الى ضغوط ممن وصفهم بالبيروقراطيين في الامم المتحدة، مناشدا اياه الطلب من وزارة الخارجية الاميركية ان تنسجم سياساتها مع القوانين الاميركية السارية.
وكانت الادارة الاميركية اقترحت ايضاً تقديم مبلغ ثمانية عشر مليون دولار الى برنامج مساعدات عالمي يهدف الى اعانة عشرين الف لاجىء عراقي.
وفي هذا الصدد، قال كل من السيناتور عن ولاية ماساتشوستس ادوارد كيندي والسيناتور باترك ليهي عن ولاية فيرمونت، وكلاهما من الحزب الديموقراطي، انه يتعين على إدارة الرئيس بوش تقديم مبلغ 30 مليون دولار، أي نصف المبالغ اللازمة لإعادة توطين اللاجئين في العالم.
وأضاف كيندي ان في الوقت الذي لا تستطيع الادارة الاميركية تحمل عبء اللاجئين لوحدها الا ان عليها مسؤولية أخلاقية لفعل كل ما يلزم لمنع الازمة من أن تزداد سوءا.
وقال إن الأزمة نشأت بسبب غزو الولايات المتحدة للعراق، ولذلك يتعين على واشنطن أن تتحمل العبء الأكبر الناجم عنها.
XS
SM
MD
LG