Accessibility links

logo-print

العاهل الأردني يبحث مع رايس وعباس وأولمرت سبل تفعيل عملية السلام


بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كل على حدى سبل تفعيل عملية السلام في المنطقة، كما أجرى لهذا الغرض اتصالا برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
في الإطار، قال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله الثاني أكد لرايس ضرورة ضمان استمرارية المجتمع الدولي وبشكل خاص الولايات المتحدة بالدفع بقوة لإحياء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات. وأضاف البيان أن شعوب المنطقة تتطلع أن تستمر واشنطن في لعب دور أساسي في عملية السلام من خلال تهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات وتجاوز العراقيل والصعوبات مهما بلغت حدتها استنادا إلى مبادرة السلام العربية وخطة خريطة الطريق وصيغة حل الدولتين. ودعا الملك عبد الله الإدارة الأميركية إلى دعم مبادرة السلام العربية التي عبرت عن نية العالم العربي الحقيقية في إحلال السلام مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تشكل إطارا مناسبا لحل الصراع العربي الإسرائيلي.
ومن جانب آخر، دعا الملك عبد الله في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الحكومة الإسرائيلية إلى العمل من اجل المساهمة في تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين وتجاوز كافة العقبات والعراقيل التي تحول دون استئناف المفاوضات بين الجانبين وفقا لقرارات الشرعية الدولية. ثم اجرى الملك عبد الله لقاء مع عباس الذي سيقوم بجولة تشمل بريطانيا وألمانيا وفرنسا.
ودعا العاهل الأردني الفلسطينيين إلى العمل على إنجاح اتفاق مكة معلنا تكثيف الجهود الديبلوماسية الأردنية لكسب التأييد الدولي لإنهاء الحصار المفروض عليهم. وشدد على ضرورة أن يركز الفلسطينيون جهودهم خلال المرحلة المقبلة على ضمان نجاح اتفاق مكة المكرمة والبناء عليه لتعزيز وحدة وتماسك الشعب الفلسطيني وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة.
من ناحية أخرى، اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الولايات المتحدة بممارسة ضغط على رئيس السلطة محمود عباس لحمله على التخلي عن اتفاقية مكة التي وقعتها حركتا فتح وحماس.
XS
SM
MD
LG