Accessibility links

واشنطن تقلل من أهمية تصريحات أحمدي نجاد حول وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم


قلل البيت الأبيض من أهمية تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حول استعداد بلاده لوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم إذا ما أوقفتها أيضا الدول الغربية.
وتساءل المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن كان هذا العرض الإيراني جادا فعلا.
وقال سنو: "ليس هذا ما نص عليه قرار مجلس الأمن 1737. الحقيقة هي أننا على استعداد لمساعدة إيران على امتلاك تقنية نووية سلمية ولكن المجتمع الدولي أوضح أن من الضروري ألا تمتلك إيران أسلحة نووية".
ورفض سنو الحديث عن فرض مزيد من العقوبات على إيران التي تتحدى إرادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمواصلتها تخصيب اليورانيوم.
وقال سنو إنه من الأفضل انتظار التقرير الذي سيقدمه مدير الوكالة محمد البرادعي لمجلس محافظي الوكالة ومجلس الأمن الدولي يوم الجمعة.
يذكر أن أحمدي نجاد قد رفض المهلة التي حددتها الأمم المتحدة لبلاده وتنتهي في الحادي والعشرين من هذا الشهر لوقف تخصيب اليورانيوم معلنا أن بلاده لن تجمد أنشطتها النووية الحساسة كشرط لاستئناف المفاوضات مع الغرب.
وطالب أحمدي نجاد دول الغرب بإغلاق محطات إنتاج الطاقة النووية لديها أيضا كي يتم التفاوض على قدم المساواة على حد قوله.
على صعيد آخر، أكد كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني أن التلويح باستخدام القوة لا يمكن أن يوفر حلا للأزمة النووية مبديا استعداد بلاده لتقديم ضمانات بأن برنامجها النووي مكرس للأغراض السلمية.
يذكر أن البنتاغون قد وصف الثلاثاء المعلومات التي نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن خطط أميركية لتوجيه ضربة جوية لإيران بالسخف.
وقال المتحدث باسم البنتاغون إنه رغم قلق واشنطن من البرامج النووية الإيرانية إلا أنها تسعى لحل تلك الأزمة ديبلوماسيا.
وكانت بي بي سي قد نقلت عن مصادر ديبلوماسية أن واشنطن تنوي توجيه ضربة جوية لأهداف عسكرية ونووية إيرانية إذا فشلت الجهود الديبلوماسية لحل الأزمة النووية سلميا.
XS
SM
MD
LG