Accessibility links

جولة أخرى من المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين في عمان


التقى وفدا التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي في عمان يوم السبت للمرة الثالثة خلال اسابيع، في اطار الجهود لاحياء عملية السلام المتوقفة منذ ثلاثة اعوام.

ويرى داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي أنه يجب منح فرصة لجهود احياء عملية السلام، وقال:

"ان التوقعات بتحقيق تقدم في تلك المحادثات، ضئيلة، ولكن السعي لاحياء جهود السلام افضل من عدمه".

في المقابل يرى جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان نجاح المحادثات رهن بوقف الاستيطان:

"حتى الآن لا نجد أن هناك جهدا جديا من جانب اسرائيل نحو السلام، فاذا أردنا أن نذهب إلى السلام، يجب أن يكون هناك وقف للإستيطان، السلام يجب أن يؤدي إلى قيام دولة فلسطين على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، فإذا كان الاستيطان يتم على هذه الأرض فأين سيتم السلام".

وكان الجانب الفلسطيني قد أكد في وقت سابق أن ما تحدث به الوفد الإسرائيلي خلال هذه الجولات لا يمكن أن يؤدي إلى استئناف المفاوضات وبالتالي فإن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي.

وكان قد عقد لقاءان في عمان بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ بداية الشهر الجاري لم ينجحا في تحريك عملية السلام المجمدة، فيما سيعقد لقاء استكشافي آخر في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في العاصمة عمان.

يذكر أن الـ 26 من يناير/ كانون الثاني هو الموعد النهائي الذي حددته اللجنة الرباعية للشرق الأوسط لكلا الطرفين لتقديم مقترحات جدية لاستئناف المفاوضات.

وقد نظمت حراكات شبابية فلسطينية اعتصاما امام مقر الرئاسة في رام الله احتجاجا على المفاوضات مع اسرائيل.

وقال بعض المشاركين لـ "راديو سوا":

"أنا بالنسبة لي، أنا ضد المفاوضات على طول الخط لأنه منذ بدأت هذه السياسة لم تحقق للفلسطينيين شيئا أبدا".

وقالت مشاركة في الاعتصام:

"رسالتنا اليوم موجهة للمقاطعة وتتضمن وقف المفاوضات بأي شكل من الأشكال".

وقال آخر:

"باختصار شديد نحن ضد المفاوضات التي مضى عليها أكثر من 20 عاما ولم تنتج أي شئ على الأرض".

وتجري مفاوضات عمان برعاية الرباعية الدولية التي منحت الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي حتى السادس والعشرين من هذا الشهر لعرض مقترحاتهما بشأن قضيتي الامن والحدود.
XS
SM
MD
LG