Accessibility links

logo-print

سفير كازاخستان في أميركا يحاول محو صورة "بورات"


حاول سفير كازاخستان في كلمته التي ألقاها أمام طلاب جامعة بيل الأميركية محو الصورة المغلوطة التي تسبب الفيلم الكوميدي اللاذع "بورات" في رسمها عن بلاده في أذهان الأميركيين.

وفي كلمته قدم كانات سوداباييف البلد السوفيتي السابق على أنه دولة حديثة بين سكانها كثير من المهنيين على مستوى عال من التعليم ومصدرة رئيسية للنفط من غير أعضاء أوبك.

ويحكي الفيلم قصة مراسل تلفزيوني قازاخستاني في أميركا يتصف بمعاداة السامية والنساء. ويهاجم فيلم "بورات" الولايات المتحدة ويسخر من قازاخستان خيالية حيث يشرب الناس بول الجياد المخمر بجانب ممارسات أخرى مثيرة للتساؤل.

وقال سوداباييف الذي هددت حكومته برفع دعوى قضائية ضد الفيلم بعد عرضه في العام الماضي قبل أن تتراجع عن تهديدها، انه رغب في ذكر بعض الحقائق حول قازاخستان الحقيقية وليست مفاهيم مغلوطة مثل التي قدمها فيلم ساشا بارون كوهين.

وحقق الفيلم إيرادات مذهلة مفاجئة سجلت 248 مليون دولار حول العالم وحصل على ترشيح الأوسكار لأفضل سيناريو مأخوذ عن كتاب. وحصل أيضا الممثل الكوميدي البريطاني كوهين على جائزة الكرة الذهبية لأفضل ممثل في فيلم كوميدي أو موسيقي عن تجسيده لدور بورات ساجدييف وهو صحفي قازاخستاني ذو شارب كثيف يرتدي حلة رمادية مجعدة يردد دائما عبارات جارحة مثل .

وجرى تصوير الفيلم في قرية رومانية باعتبارها قازاخستان. وتطرق سوداباييف الذي يشغل أيضا منصب سفير بلاده في كندا إلى التقدم الاقتصادي والاجتماعي في بلده الواقع في وسط آسيا في حديثه أمام نحو 200 مدرس وطالب بالجامعة قائلا إنها تمثل نموذجا لغيرها من بلدان الاتحاد السوفيتي السابق.

وقال بعض الطلبة إن كلمة سوداباييف أثرت فيهم. وقال أتيش ساوانات الطالب بالصف الأول إن الكلمة تغير التصور الذي أوجده الفيلم عن قازاخستان التي لا يسلط الإعلام الضوء عليها. لكن الطالبة ماريا بلاكوود دافعت عن سخرية كوهين قائلة انه يسخر من الأميركيين أكثر مما يسخر من القازاخستانيين.

XS
SM
MD
LG