Accessibility links

بريطانيا تقرر سحب جانب من قواتها من العراق والدنمارك تسحب قواتها وكذلك ليتوانيا


أعلن رئيس وزراء بريطانيا توني بلير سحب جانب من قوات بلاده من مدينة البصرة في جنوب العراق.

وقال بلير أمام مجلس العموم البريطاني إنه سيتم خفض عدد القوات من 7100 جندي إلى 5500 جندي خلال الأشهر المقبلة، وأضاف:
"سيستمر الوجود العسكري البريطاني إلى عام 2008 طالما هناك حاجة لوجودنا وأمامنا عمل نقوم به، ومع مرور الوقت واستنادا إلى تقدم قوات الأمن العراقية وقدرتها سنتمكن من تخفيض المزيد من القوات وربما إلى أقل من 500 جندي وذلك عند تسليم موقع قصر البصرة إلى القوات العراقية".

وأشار بلير إلى أن دور القوات البريطانية المتبقية سيتمثل في تأمين الحدود بين العراق وإيران وطرق إيصال الإمدادات إلى القوات الأميركية وقوات التحالف وسط العراق بالإضافة إلى تقديم التدريب والدعم دون إضعاف قدرتها على القتال.

ومن برلين، نفت وزيرة الخارجية الأميركية أن يكون خفض عدد القوات البريطانية وسحب الدنماركية سببا لتقويض التحالف الدولي في العراق مشيرة إلى أن التحالف مازال قويا.

وقد رحبت الحكومة العراقية بإعلان لندن جدولا زمنيا لسحب القوات البريطانية من العراق. وقال سامي العسكري المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي إن السلطات في جنوب العراق ستتسلم المسؤوليات الأمنية من القوات البريطانية في غضون شهرين.

وأشار إلى أن تلك القوات لن تنتشر في مدن الجنوب بحلول أغسطس/ آب القادم، وأن وجودها سيقتصر على القاعدة العسكرية في جنوب البلاد.

من جانب آخر أعلن رئيس وزراء الدنمارك أندرز فوغ راسموسن أنه سيتم سحب جميع قوات بلاده التي يبلغ قوامها 450 فردا من العراق في أغسطس/ آب القادم.

وأشار راسموسن إلى أنه اتخذ القرار بعد التشاور مع الحلفاء وبالتحديد مع بريطانيا التي تتركز الكتيبة الدنماركية في منطقة البصرة التي تشرف عليها.

هذا وقد أفادت متحدثة باسم وزارة الدفاع في ليتوانيا بأن بلادها تدرس بشكل جدي سحب قواتها من العراق والبالغ عددها 53 جنديا.

وأشارت المتحدثة إلى أن بلادها على الأرجح لن ترسل قوة جديدة لتحل محل بعثتها الحالية لدى انتهاء مهمتها في أغسطس/ آب المقبل.
XS
SM
MD
LG