Accessibility links

logo-print

رايس تعلن أن مشروع الدرع الأميركية في أوروبا يستهدف الحماية من إيران ولا يشكل تهديدا لروسيا


أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الأربعاء في برلين أن مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا يهدف إلى الحماية من تهديدات مصدرها إيران وقالت: "إن التهديد الذي تمثله الصواريخ الإيرانية يتزايد ونحن بحاجة إلى الاهتمام بذلك".

وتابعت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير أن أنظمة الصواريخ هذه موجودة هنا للرد على تهديدات ترتبط بما بعد 11 سبتمبر /أيلول 2001.

وأضافت الوزيرة الأميركية: "إن أي مطلع سيقول لكم إن عشرة أنظمة اعتراض في بولندا وموقع رادار في الجمهورية التشيكية لا يمكنها في أي حال من الأحوال أن تمثل تهديدا لروسيا".

وكانت الولايات المتحدة طلبت في الـ22 من يناير/ كانون الثاني رسميا من بولندا والجمهورية التشيكية بأن تشكلا قواعد أوروبية للدرع الأميركية المضادة للصواريخ، مما أثار على الفور احتجاجات قوية من موسكو.

وانتقدت رايس أيضا التصريحات الأخيرة للجنرال نيكولاي سولسوفتسوف قائد القوات الاستراتيجية الروسية التي قال فيها إنه في حال قبلت بولندا وتشيكيا إقامة الدرع على أراضيهما فلن يكون من الصعب على روسيا استئناف إنتاج صواريخ متوسطة المدى وتصويبها إلى تلك المواقع.

وفي تل أبيب دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الأربعاء المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات إضافية في مواجهة إيران أمام رفضها تعليق أنشطتها النووية المثيرة للجدل.

وقال أولمرت أثناء لقاء مع الصحافيين الأجانب في القدس إن الإيرانيين لم يردوا بالطريقة التي كنا نأملها جميعا، وبالتالي على المجتمع الدولي أن يفكر بإجراءات إضافية لحمل الإيرانيين على تغيير موقفهم.

وأكد أنه تبين أن العقوبات التي تقررت ضد إيران كانت فعالة، أضاف غير أن ذلك غير كاف.

وقال أولمرت أيضا: "يبنغي القيام بالكثير. لكني لا أعتقد أن الإيرانيين قريبون إلى هذا الحد من التكنولوجيا النووية كما يدعون، لكن للأسف ليسوا بعيدين جدا كما كنا نأمل".

وأضاف: "ينبغي ويمكن القيام بالكثير، ونأمل أن يتم ذلك. وكلما كان سريعا كلما كان أفضل".

واعتبر أولمرت أن الجهود الدبلوماسية والاقتصادية التي تتم بالتشاور داخل المجتمع الدولي لمواجهة إيران تتمتع بفرصة جدية للتأثير، حسب قوله.

هذا وقد أعلنت وزارة التجارة الهندية أن الهند حظرت كافة الصادرات والواردات إلى إيران ومنها والتي يمكن أن تستخدم في برنامج إيران النووي.

وجاء في بيان للحكومة أنه تم حظر كافة الصادرات والواردات المباشرة وغير المباشرة إلى إيران ومنها، ليشمل الحظر كافة العناصر والمواد والمعدات والسلع والتكنولوجيا التي يمكن أن تساهم في نشاطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران في ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب رفضها تعليق كافة عمليات تخصيب اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG