Accessibility links

قريع: إسرائيل حسمت أمرها بإقامة دولة الجدار بدلا من الدولة الفلسطينية المستقلة


قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس لم تحقق نتائج إيجابية خلال زيارتها الأخيرة لأن القضية الفلسطينية لا تشكل أولوية بالنسبة للإدارة الأميركية التي تتصرف وفقا للمصلحة الإسرائيلية.

وأضاف قريع في مقابلة مع صحيفة القدس العربي التي تصدر من لندن: "المنطقة من النظرة الأميركية هي منطقة واحدة، وهم يريدون أن يشعروا المنطقة بأنهم يتعاملون مع مركز الصراع في المنطقة بشكل يخدر الأعصاب وليس لإعطاء الحلول".

وفي ما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية، قال قريع إن إسرائيل حسمت أمرها منذ وجود رئيس الوزراء السابق آرييل شارون في السلطة عبر إقامة جدار الفصل فوق الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن الحل بالنسبة لإسرائيل يتمثل بإقامة دولة جدار لا دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.

وأشار رئيس الوزراء السابق إلى أنه كان من المفروض إقامة الدولة الفلسطينية عام 1999 بموجب اتفاق اوسلو.

من جهة ثانية، كشف قريع أن الرئيس محمود عباس كان قد اعترض على الدعوة التي وجهها الأردن لرئيس الوزراء إسماعيل هنية بالقول "اننا نحل مشاكلنا بأنفسنا".

وأكد قريع عدم وجود خلافات بينه وبين عباس غير أنه أشار إلى وجود تباين في وجهات النظر حول الأمور التي تواجه الفلسطينيين حاليا.

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني السابق على ضرورة عقد المؤتمر السادس لحركة فتح،التي ينتمي لها، بأسرع وقت ممكن وانتخاب قيادات جديدة للحركة.

من جانب آخر قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية إن إسرائيل تقوم حاليا ببناء أكثر من ثلاثة آلاف مسكن جديد في مستوطنات الضفة الغربية.

غير أن الحركة أوضحت في تقريرها السنوي أن عدد المساكن التي بدأ العمل في بنائها عام 2006 يقل عن تلك التي بدأ بناؤها عام 2005، كما أن العدد الإجمالي للمستوطنات لم يرتفع رغم أن عدد سكانها زاد خلال العام الماضي بنسبة خمسة في المئة.

وقال التقرير إن معظم أعمال البناء تتم داخل المجمعات الاستيطانية الكبيرة التي تقول إسرائيل إنها تعتزم التمسك بها في أية اتفاقية سلام يتم إبرامها مع الفلسطينيين في المستقبل.
XS
SM
MD
LG