Accessibility links

حركة تحرير السودان في دارفور تتهم ميلشيا الجنجويد بشن هجوم وقتل 20 شخصا على الأقل


قال كمال الدين حاج داود، المسؤول عن الشؤون الإنسانية في حركة تحرير السودان المتمردة في دارفور إن ميلشيات الجنجويد قتلت 20 شخصا على الأقل في هجوم شنته جنوب دارفور.

وأضاف داود في بيان صحفي أنه تم التعرف على سبعة من القتلى، وأن عناصر الجنجويد سرقت 350 رأسا من الماشية.

ولم يؤكد الاتحاد الإفريقي صحة المعلومات التي أدلى بها داود، لكن بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم أشارت في الآونة الأخيرة إلى وجود حشود كبيرة من الجنجويد في المنطقة التي شهدت الهجوم.

هذا وقد شكا أحد فصائل المتمردين الرئيسية في دارفور الأربعاء من أنه لم يدع إلى محادثات في ليبيا بين الرئيس السوداني عمر حسن البشير وباقي فصائل الاقليم التي لم توقع اتفاقا هشا للسلام.
وتهدف المحادثات إلى العمل على استمالة ائتلاف المتمردين المعروف باسم جبهة الخلاص الوطني للانضمام إلى اتفاق للسلام أبرم عام 2006 بين الخرطوم وأحد فصائل حركة تحرير السودان المتمردة سابقا.

لكن قائدا عسكريا لجماعة متمردة منشقة أخرى في دارفور قال إنه لم يبلغ مسبقا بالمحادثات وانتقدها ووصفها بأنها مسرحية.

وكانت تلك الجماعة قد وافقت الأسبوع الماضي على احترام هدنة وتبدي استعدادها لاستئناف محادثات السلام مع الخرطوم.

وقال جار النبي عبد الكريم القائد العسكري للذراع المنشق عن حركة تحرير السودان الذي لم يوقع على اتفاق السلام: "لسنا مشاركين في الجهود التي تبذلها ليبيا واريتريا. لم نتلق دعوة ولم نبلغ مسبقا بالمحادثات."

ويحضر المحادثات الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الاريتري اسياس افورقي ومبعوث الأمم المتحدة بشأن دارفور يان الياسون ونظيره مبعوث الاتحاد الإفريقي سالم أحمد سالم.

ومن المتوقع أن يسعى القذافي لإقناع جبهة الخلاص الوطني بالانضمام إلى اتفاق السلام في دارفور حيث تشير تقديرات إلى مقتل 200 ألف شخص ونزوح 2.5 مليون آخرين عن ديارهم منذ عام 2003.
XS
SM
MD
LG