Accessibility links

logo-print
أجرى ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز محادثات مع رئيس الوزراء الصيني وين جياباو مساء السبت في الرياض حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، وفقا لمصدر رسمي سعودي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز والخارجية الأمير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز حضروا الجلسة.

ووصل جياباو مساء إلى الرياض في زيارة تستغرق عدة أيام.

وبدأ جياباو جولة خليجية تقوده إلى كل من السعودية وقطر والإمارات وذلك على خلفية توترات دولية مرتبطة بملف إيران تتسبب بارتفاع أسعار النفط.

وأصبحت الصين التي تتزايد حاجاتها في مجال الطاقة بشكل سريع أول زبون للنفط السعودي وشريكا رئيسيا في مجال الصناعة البتروكيميائية.

تشجيع الاستثمار

إلى ذلك، ذكرت تقارير إعلامية صينية الأحد أن ون حث السعودية على فتح مواردها الضخمة في مجالي النفط والغاز أمام الاستثمارات الموسعة من الشركات الصينية.

وقالت شينخوا إن ون قال أيضا خلال محادثات مع الأمير نايف إن حكومته ستشجع الشركات الصينية "ذات السمعة الطيبة" على الاستثمار في الموانئ والسكك الحديدية والبنية الأساسية السعودية.

وأضافت شينخوا أن ون أبلغ الأمير نايف أن "كلا من الصين والسعودية في مراحل مهمة من النمو وهناك إمكانيات واسعة لتعزيز التعاون.

ونقل تقرير شينخوا عن الأمير نايف قوله إن السعودية مستعدة لتعزيز التعاون في مجالي الطاقة والبنية الأساسية.

أرامكو وسينوبيك الصينية توقعان اتفاقا لتطوير مصفاة نفط سعودية

من جانب آخر، ووقعت المجموعة السعودية العملاقة الناشطة في مجال النفط "أرامكو" السبت اتفاقا مع مجموعة الطاقة الصينية "سينوبيك" لتطوير مصفاة نفط ستعالج 400 ألف برميل في اليوم في المملكة العربية السعودية، كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وسيبدأ تشغيل المشروع في 2014 وستملك أرامكو نسبة 62.5 بالمئة منه في حين تبلغ حصة سينوبيك 37.5 بالمئة.

والمشروع الذي يدل على الدور المتنامي للصين في البنى التحتية السعودية يمثل شراكة استراتيجية في صناعة التكرير بين أحد أبرز منتجي الطاقة في السعودية وأحد أكبر المستهلكين العالميين، وهو الصين، بحسب ما أعلن رئيس أرامكو خالد الفالح.

XS
SM
MD
LG