Accessibility links

logo-print

غالبية في استفتاء دولي لا ترى وجوداً لصراع الحضارات


أظهر استفتاء شمل مواطنين من 27 دولة حول العالم إلى أن غالبية الناس يرون أن النزاعات في العالم سببها السياسة والاقتصاد والتمييز وليس الدين والثقافة، وأن هناك أرضيات مشتركة بين الغرب والعالم الإسلامي على الرغم من التوترات الدولية.

وأشار الاستطلاع الذي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية أن 56 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع قالوا إن هناك نقاط تواصل إيجابية بين ثقافات الشعوب. وقال 28 بالمئة منهم إن استمرار الصراعات والحروب أمر محتوم.

وذكر 52 بالمئة منهم أن الصراعات سببها الخلافات السياسية، بينما قال 58 بالمئة منهم إن الأقليات هي التي تثير التوترات.

وكشف الاستطلاع عن النتائج الإيجابية التي جاءت من لبنان، وهو بلد شهد توترات قائمة على الدين، حيث قال 78 بالمئة من اللبنانيين إن التوترات بين الشرق والغرب أساسها صراعات سياسية، وقال 68 بالمئة إن هناك أرضية مشتركة بين الطرفين يمكن اعتمادها لتحسين العلاقات.

ويستثنى من ذلك نيجيريا حيث كثرت فيها أعمال العنف بين المسيحيين والمسلمين، إذ قال 56 بالمئة فيها ممن شملهم الاستطلاع إن الاختلافات الدينية والثقافية بين المجتمعات هي السبب الأساسي للصراعات.

ونقلت الإذاعة البريطانية عن دوغ ميلر، رئيس شركة غلوبسكان للاستفتاءات، قوله إن هذا الاستفتاء يشير إلى أن العالم لا يسير بشكل محتوم إلى صراع حضارات، إذ يرى معظم الناس أن الصراع على السلطة والمصالح هو أساس التوترات وليس الدين والثقافة.

وكانت أندونيسيا هي الدولة الوحيدة التي قال معظم من شملهم الاستطلاع فيها (51 بالمئة) إن العنف لا مناص منه.

وجاءت معظم النتائج الإيجابية من الدول الغربية، حيث قال 78 بالمئة من الإيطاليين، و77 بالمئة من البريطانيين و73 بالمئة من الكنديين إنه من الممكن إيجاد أرضيات مشتركة.

وألقى 39 بالمئة اللوم على الأقليات في تأجيج الصراعات، حيث قال 12 بالمئة إن الأقليات المسلمة هي الملومة، واتهم 7 بالمئة الجماعات المتشددة في العالم الغربي بتأجيج الصراعات.
XS
SM
MD
LG