Accessibility links

logo-print

الرئيس الايطالي يبدأ مشاوراته السياسية في أعقاب استقالة برودي


يبدأ الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتاني مشاوراته السياسية اليوم الخميس في أعقاب استقالة رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي بسبب فشله في الحصول على تأييد كاف في مجلس الشيوخ لسياسته الخارجية.
وكان وزير الخارجية الإيطالية ماسيو داليما قد عرض أمام مجلس الشيوخ الأربعاء مذكرة تشتمل على توجهات السياسة الخارجية للحكومة وخاصة في ما يتعلق بموضوعي الوجود العسكري الايطالي في أفغانستان وتوسيع قاعدة عسكرية أميركية في شمال ايطاليا.
غير أن المذكرة لم تحصل عند التصويت عليها على العدد الكافي من الأصوات وهو 160 صوتا بل حصلت على 158 صوتا في حين صوت 136 عضوا ضدها.
هذا وأمام الرئيس نابوليتاني عدة خيارات، فإما أن يقرر الإبقاء على الثقة برئيس الحكومة المستقيل، أو أن يختار شخصية أخرى من الأغلبية، أو أن يشكل حكومة تكنوقراط، أو أن يحل البرلمان ويدعو إلى انتخابات جديدة.

وكانت آخر انتخابات تشريعية في ايطاليا نظمت في أبريل/نيسان 2006 وشهدت فوز اتحاد اليسار بقيادة برودي بغالبية ضئيلة جدا. وقد وضعت تلك الانتخابات حدا لخمسة أعوام من حكم سيلفيو برلوسكوني.

لا بد من الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يجبر فيها رئيس المفوضية الأوروبية السابق رومانو برودي على تقديم استقالته.
وقد علق رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلوسكوني على هذا الحدث بالقول: "إن على برودي تقديم استقالته فورا إلى رئيس الدولة".

وإثر تخلي حلفاء برودي الشيوعيين عنه للمرة الثالثة في مسيرته السياسية، علق الزعيم التاريخي للراديكاليين الإيطاليين ماركو بانيلا بالقول: "هذه مشاهد مكررة. لقد هزم برودي بيد المسؤولين أنفسهم الذين كانوا في تلك الفترة يطلقون على أنفسهم اسم الشيوعيين، وباتوا يسمون أنفسهم اليوم اليسار الراديكالي".
XS
SM
MD
LG