Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يصر على حق بلاده بالتكنولوجيا النووية ورايس تؤكد إحالة الملف إلى مجلس الأمن


أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الخميس أن الملف النووي الإيراني سيحال مجددا إلى مجلس الأمن الدولي لدفع طهران إلى تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأكدت رايس مجددا، اثر لقائها في برلين نظيرها الروسي سيرغي لافروف وممثلي الدبلوماسية الأوروبية فرانك فالتر شتاينماير وخافيير سولانا، أن الولايات المتحدة ستستخدم القنوات المتاحة لها فضلا عن مجلس الأمن.

وأضافت أن الهدف هو إعادة إيران إلى المفاوضات وأن تعلق أنشطة التخصيب.

ومن جهته، صرح الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في خطاب في محافظة جيلان الخميس بأن الشعب الإيراني لن يسمح لأحد بانتهاك حقوقه في المجال النووي.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية عن احمدي نجاد قوله إن الشعب الإيراني لن يسمح لأحد بانتهاك حقوقه.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الخميس ان بريطانيا لا تجري أي استعدادات لتدخل عسكري ضد إيران.

وقال بلير لهيئة الإذاعة البريطانية انه ما من احد يعد أو يرغب في عمل عسكري.

وأضاف أنه لا علم له باستعدادات جارية في واشنطن لشن هجوم ضد إيران وان البحث جار عن حل دبلوماسي وسياسي.

وأكد بلير أن الطرق الدبلوماسية هي الوحيدة الكفيلة بإيجاد حل للازمة الحالية حول البرنامج النووي الإيراني.

هذا وتظاهر أكثر من 100 طالب الخميس أمام السفارة البريطانية في طهران للدفاع عن البرنامج النووي الإيراني والاحتجاج على الحفريات التي تقوم بها إسرائيل قرب المسجد الأقصى في القدس.

وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للبرنامج النووي الإيراني مؤكدين أن إيران لن تتخلى أبدا عن حقها. كما احرقوا العلم الأميركي والبريطاني والإسرائيلي.

وسار المتظاهرون بعد ذلك باتجاه سفارات فرنسا وايطاليا والفاتيكان قبل أن يتوجهوا إلى جامعة طهران لأداء صلاة جماعية.
XS
SM
MD
LG