Accessibility links

logo-print

مظاهرات في بغداد تطالب بعدم محاكمة الهاشمي في كردستان حسب طلبه


تظاهر عشرات العراقيين الاحد امام مبنى مجلس القضاء الاعلى في بغداد مطالبين حكومة اقليم كردستان العراق الشمالي، بتسليم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي للقضاء وعدم محاكمته في كردستان بناء على طلبه.

واصدر القضاء العراقي في 19 ديسمبر/كانون الاول الماضي، امرا باعتقال الهاشمي ومنعه من السفر خارج البلاد لاتهامه بدعم وتمويل اعمال "ارهابية" نفذها حرسه الشخصي، ما دفعه للجوء الى اقليم كردستان.

وهتف المتظاهرون بشعارات معادية للهاشمي اثناء تجمعهم عند الصباح في الساحة الامامية للمجلس في منطقة الحارثية، وسط اجراءات امنية مشددة .

وقال محمد عبد الله طالب في كلية الاعلام احد المشاركين في التظاهرة "نريد محاكمة الهاشمي في بغداد ولا يمكن ان تنقل الى كردستان، وفاء لدماء ضحايا الارهاب ولعدالة القضاء".

وطالب الهاشمي والقائمة العراقية التي ينتمي اليها، بنقل ملف الدعوى الى اقليم كردستان، بذريعة تجنب خضوع المحاكمة لتاثيرات سياسية، لكن القضاء لم يستجب لهذا الطلب حتى الان.

وسببت القضية توترا سياسيا ادى الى قيام ائتلاف "العراقية" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، المدعوم من شخصيات سنية بارزة الى مقاطعة جلسات البرلمان وقيام عدد من وزرائه بمقاطعة مجلس الوزراء، الامر الذي ادخل البلاد في ازمة سياسية خانقة.

واستمع المتحدث باسم القضاء الاعلى القاضي عبد الستار البيرقدار لمطالب المتظاهرين ووعد بالاستجابة لها. وقال "سنعمل وفقا للقانون العراقي، فيما يخص نقل الدعوى"

بدوره، قال عبد الله الركابي احد منظمي التظاهرة "نطالب بتفعيل القضاء لاننا نراه غير قادر على محاسبة المفسدين ومحاسبة المتهمين بالارهاب" مشيرا الى ان "هذا امر مخيف للعراقيين" في اشارة لخطورته.

واعتبر الركابي "نقل قضية الهاشمي الى كردستان انتحار لمصداقية القضاء ونزاهته وحتى الموافقة على ذلك ستضع سمعة القضاء على المحك".

انفجار اربع سيارات مفخخة

وعلى الصعيد ألأمني، اعلنت مصادر في الشرطة العراقية الاحد انفجار اربع سيارات مفخخة اعقبها هجومان انتحاريان بأحزمة ناسفة ضد مقر للشرطة وسط مدينة الرمادي غرب بغداد.

وقال ضابط في شرطة الرمادي ان "سيارتين مفخختين انفجرتا قرب جامع الدولة الكبير وسط المدينة اعقبها انفجار سيارة ثالثة في مكان اخر وسط المدينة تلاها انفجار رابع عند مدخل مديرية الشرطة".

واضاف ان انتحاريين باحزمة ناسفة قاما بتفجير نفسيهما داخل مقر المديرية ثم قام مسلحون بمداهمة المقر واشتبكوا مع الشرطة.

استجواب القادة الأمنيين

من جهة اخرى تعتزم لجنة الامن والدفاع النيابية العراقية استجواب كبار القادة الامنيين في العراق على خلفية تراجع الاوضاع الامنية خصوصا في الفترة الاخيرة.

وفي هذا الشان قال النائب حامد المطلق لـ"راديو سوا": "نحن بحاجة هذه الايام الى وضع النقاط على الحروف ويجب ان تكون هناك محاكمة ومساءلة".

وفي الوقت ذاته قال عضو كتلة الاحرار الممثلة للتيار الصدري والمنضوية ضمن التحالف الوطني الذي يقود الحكومه النائب حاكم الزاملي: "يتعين محاسبة المسؤولين، لماذا لم يتم تحديد المسؤولية حتى الان دخلنا الان في السنة التاسعة، السؤال أين ذهبت الاموال ؟".

ويذكرأن هذه التطورات الامنية تأتي فيما بدأ لقاء موسع لممثلي الكتل السياسية ، الذي تم الاتفاق عليه الأسبوع الماضي ، بين الرئاسات الثلاث في العراق المتمثلة برئاسة الجمهورية والنواب والوزراء.

XS
SM
MD
LG