Accessibility links

logo-print

المالكي: قرار بريطانيا سحب جزء من قواتها تم بالاتفاق مع الحكومة العراقية


قالت الحكومة العراقية الخميس إنها مستعدة لتولي المسؤولية الأمنية في جنوب العراق عندما تسحب بريطانيا جنودها البالغ عددهم 1,600 خلال الأشهر القادمة، لكنها أوضحت أنها ستظل بحاجة لدعم من القوات البريطانية.

مما يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أعلن الأربعاء أن بريطانيا ستسحب نحو ربع جنودها من العراق لينخفض عددهم من 7,100 جندي إلى نحو 5,500 معظمهم في محافظة البصرة.

وفي أول تعليق للحكومة العراقية منذ أعلن بلير عن الانسحاب أمام البرلمان، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن قرار بريطانيا خفض عدد قواتها علامة على التطور السريع للقوات العراقية.

وجاء في بيان أصدره مكتب المالكي أن خفض عدد القوات البريطانية في محافظة البصرة تم بالاتفاق مع الحكومة العراقية وأن هذا يتفق مع نية الحكومة تولي المسؤولية الأمنية في المحافظة مع استمرار الحاجة إلى مساعدة القوات البريطانية وقت الضرورة.

وقال بلير الذي انخفضت شعبيته في الداخل بشدة بسبب الحرب في العراق، إن الجنود البريطانيين سيبقون في العراق خلال عام 2008 لتوفير الدعم والتدريب إذا أرادت الحكومة ذلك.

وفي العام الماضي سلمت بريطانيا المسؤولية الأمنية في محافظتي المثنى وذي قار للقوات العراقية وهما محافظتان من أربع محافظات جنوبية تولت القوات البريطانية المسؤولية فيها بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 .

على صعيد آخر، قال العميد نجم عبدالله الجبوري قائمقام مدينة تلعفر، إنه تم إحالة أربعة جنود عراقيين إلى القضاء بعد تحقيق أثبت تورطهم في اغتصاب سيدة عراقية تدعى واجدة محمد أمين، وذلك بعد ثلاثة أيام من إدعاءات مماثلة بالاغتصاب في بغداد مما أثار عاصفة سياسية مريرة.
XS
SM
MD
LG