Accessibility links

أحمدي نجاد: إيران لن تسمح لأحد بانتهاك حقوقها النووية ووزارة الدفاع الأميركية تنفي وجود مخطط لمهاجمة إيران


أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الخميس أن إيران لن تسمح لأحد بانتهاك حقوقها في المجال النووي، في الوقت الذي يفترض أن يقدم فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريرا يؤكد أن طهران لم تعلق تخصيب اليورانيوم.

وقال أحمدي نجاد في خطاب ألقاه في محافظة جيلان في الجزء الشمالي من إيران: "إن الشعب الإيراني لن يسمح لأحد بانتهاك حقوقه. وأن إيران ليست بلدا يمكن انتهاك حقوقه وأن من يعتقدون ذلك هم مخطئون".وأكد أحمدي نجاد أن الشعب الايراني سيقاوم في أي مواجهة مع الأعداء.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يفترض أن يقدم فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريرا يؤكد أن طهران لم تعلق تخصيب اليورانيوم كما طلب منها مجلس الأمن الدولي في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأوضحت المتحدثة باسم الوكالة الذرية ميليسا فليمينغ أن الوكالة ستصدر الخميس تقريرها عن إيران الذي يشير إلى عدم تلبية طهران دعوات الأمم المتحدة إلى تعليق التخصيب، الأمر الذي قد يعرضها لمزيد من العقوبات الدولية.

وكانت الأمم المتحدة قد تبنت عقوبات بحق إيران لرفضها تعليق أنشطة التخصيب التي يخشى المجتمع الدولي تحويلها لأغراض عسكرية بهدف تصنيع القنبلة النووية.
وقد أمهلت المنظمة الدولية للطاقة الذرية إيران ستين يوما للالتزام بالشروطالتي وردت في القرار.

من جهة ثانية أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس أن الملف النووي الإيراني سيحال مجددا إلى مجلس الأمن الدولي لدفع طهران إلى تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقالت رايس إثر لقائها في برلين نظيرها الروسي سيرغي لافروف وممثلي الدبلوماسية الاوروبية فرانك فالتر شتاينماير وخافيير سولانا: "لقد أكدنا مجددا أننا سنستخدم القنوات المتاحة لنا فضلا عن مجلس الأمن".

ويرى دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن مجلس الأمن يتجه إلى إصدار قرار جديد ينص على تشديد العقوبات على إيران رغم أن مفاوضات طويلة وشاقة قد تسبقه.

وفي هذا السياق، نفى دبلوماسي أميركي في مقر المنظمة الدولية أمام الصحافيين وجود مشروع قرار ناقشته الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون تمهيدا لتوزيعه على أعضاء مجلس الأمن بعيد صدور تقرير الوكالة الذرية.
وقال هذا الدبلوماسي الذي رفض كشف هويته: "لا أعتقد أن قرارا اتخذ في شأن المرحلة المقبلة، وسنناقش عددا من الخيارات".

وكان وزير الخارجية الايرانية منوشهر متكي قد قال إن بلاده مستعدة لمواجهة احتمال عمل عسكري أميركي، مضيفا أن الحوار يظل الوسيلة الفضلى لمعالجة الأزمة مع المجتمع الدولي، وذلك اثر زيارة قام بها لتركيا استمرت يومين.

وصرح متكي بأن الولايات المتحدة طرحت خيارين: الأول استخدام العنف والثاني التعاون، وقال: "نحن مستعدون للاحتمالين، ولكننا بالطبع نفضل التعاون دائما وأن الحل الدبلوماسي هو السبيللحل المشكلة".

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي قد ذكرت أن واشنطن وضعت خططا مفصلة لشن ضربات جوية ضد إيران تستهدف المواقع النووية وبنى تحتية عسكرية، الأمر الذي نفته وزارة الدفاع الأميركية.
وتابع الوزير الإيراني قائلا: "إن زمن استخدام التهديد في العلاقات الدولية قد ولى وأن لغة التهديد لم تعد تجدي".
وأضاف: "إننا نعتقد أن هناك احتمالات للتوصل إلى حل شامل يستند إلى مبدئين: الاعتراف بحق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، وتبديد المخاوف حول هذه المسألة".
XS
SM
MD
LG