Accessibility links

logo-print

ايران تتلقي رسالة اميركية بشأن هرمز واسرائيل تدعو لتشديد العقوبة عليها


اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهنبراست الاحد بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان الولايات المتحدة وجهت رسالة الى ايران بشأن مضيق هرمز.

وقال مهنبراست ان "سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس سلمت محمد خزاعي ممثل ايران في الامم المتحدة رسالة، ونقلت سفيرة سويسرا في طهران الرسالة واخيرا نقل الرئيس العراقي جلال طالباني مضمونها الى المسؤولين في الجمهورية الاسلامية"، من دون الكشف عنها.

وتمثل سويسرا المصالح الاميركية في ايران منذ قطع العلاقات بين البلدين في1980 .

يعالون يعرب عن خيبة الامل

من جانب آخر، عبر وزير الشؤون الاستراتيجية موشيه يعالون الاحد عن "خيبة امله ازاء تردد" الادارة الاميركية حيال تشديد العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال يعالون للاذاعة العامة ان "فرنسا وبريطانيا تدركان انه يجب تشديد العقوبات لا سيما ضد البنك المركزي الايراني، ومجلس الشيوخ الاميركي يؤيد ذلك لكن الحكومة الاميركية تتردد خشية ارتفاع اسعار النفط في سنة انتخابية".

واضاف "من وجهة النظر هذه، انها خيبة امل".

اسرائيل والخيار العسكري

وردا على سؤال حول احتمال القيام بعمل عسكري اسرائيلي ضد ايران قال يعالون وهو رئيس هيئة اركان الجيش السابق ويعتبر من الصقور في حزب الليكود، انه يجب عدم اللجوء الى الخيار العسكري الا في نهاية المطاف.

واضاف "ان اسرائيل يجب ان تكون مستعدة للدفاع عن نفسها، آمل في الا نصل الى هذا الحد". وتاتي هذه التصريحات فيما عكست وسائل اعلام عالمية في الايام الماضية القلق الاميركي من احتمال شن عملية عسكرية اسرائيلية ضد المنشآت النووية الايرانية.

من جهتهم كثف المسؤولون الاسرائيليون التصريحات التي عبرت عن خيبتهم ازاء عدم كفاية العقوبات الدولية ضد ايران.

ويطالبون بشكل خاص بتشديد العقوبات على البنك المركزي الايراني وصادرات النفط الايرانية.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عززت في تقرير نشرته في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني شبهات الغربيين بخصوص البرنامج النووي الايراني بتاكيدها وجود ادلة على ان طهران عملت على صنع سلاح نووي.

عقوبات غربية جديدة

هذا وقد حثت ايران الاحد دول الخليج على عدم التعويض عن صادراتها النفطية في حال تعرضها لعقوبات غربية جديدة بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وقالت "اذا استخدمت الدول المجاورة الجنوبية قدراتها الانتاجية للتعويض عن نفطنا في حال فرض عقوبات وتعاونت مع الدول المغامرة ستتحمل مسؤولية الحوادث التي ستقع".

وقد اعلن مسؤولون غربيون في الاسابيع الماضية ان الدول النفطية في الخليج خصوصا السعودية ستعوض عن النفط الايراني في حال فرض عقوبات لاقناع الدول الاسيوية وخصوصا اليابان وكوريا الجنوبية بتأييد العقوبات الغربية على الصادرات النفطية الايرانية.

ونقلت صحيفة الوطن السعودية الاحد عن وزير النفط السعودي علي النعيمي في المقابل ان بلاده "قادرة على انتاج 12,5 مليون برميل في اليوم" وان تلبي احتياجات السوق العالمية وكل زيادة في الطلب من قبل الدول المستهلكة.

وتنتج السعودية حاليا حوالى 10 ملايين برميل نفط في اليوم. ويتوقع ان يتوصل الاتحاد الاوروبي في 23 يناير/كانون الثاني الى اتفاق حول سبل فرض حظر على النفط الايراني على ان يبدأ التطبيق تدريجا خلال ستة اشهر.

وتنتج طهران، ثاني منتج للنفط في اوبك، 3,5 مليون برميل نفط في اليوم وتستمد 80 بالمئة من عملاتها الصعبة من صادراتها النفطية.

وتبيع طهران حوالى 450 الف برميل نفط يوميا 18 بالمئة من صادراتها للاتحاد الاوروبي .

دول ترفض العقوبات

ورفضت اليابان وكوريا الجنوبية والهند وتركيا، وهم الزبائن الرئيسيون في اسيا للنفط الايراني، فكرة العقوبات الغربية او ابدت تحفظات.

واعتبر وزير الخارجية الياباني كويشيرو غيمبا الجمعة ان مثل هذا الحظر "يمكن ان يترك اثارا سلبية ليس فقط على الاقتصاد الياباني لكن ايضا على الاقتصاد العالمي".

ورد وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه بان "هناك احتمالات بان تقوم بعض الدول المنتجة للنفط بتولي ما كانت تطرحه ايران في السوق" في اشارة الى السعودية.

وتريد الولايات المتحدة والدول الاوروبية فرض عقوبات نفطية ومالية احادية على ايران لحملها على التخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنبارست "نحن لسنا قلقين ازاء العقوبات الاميركية، لدينا ما يكفي من الزبائن لنفطنا".

واضاف ان "هدف الولايات المتحدة هو اضعاف منافسيها الاقتصاديين المستقبليين وهم اليابان والصين والهند" عبر زعزعة استقرار السوق النفطية العالمية.

ورفضت روسيا والصين شريكتا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا ضمن مجموعة 5 + 1 التي تتفاوض مع ايران حول برنامجها النووي، العقوبات الاضافية على طهران.

وفي الاسابيع الماضية هددت ايران باغلاق مضيق هرمز الذي يعبر من خلاله 35 بالمئة من النفط العالمي قبل ان تعود عن تهديداتها.

هيغ ينبه إلى خطر انتشار نووي

وفي سياق متصل اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاحد ان برنامج ايران النووي يتضمن مخاطر من "انتشار نووي في الشرق الاوسط سيكون خطيرا جدا على الايرانيين والمنطقة برمتها والسلام في العالم".

واضاف الوزير "اننا لم نستبعد اي خيار ونظن انه يجب ان تكون كل الخيارات على الطاولة ضمن الضغوط التي تمارس على ايران".

وتابع "لكننا لا ندعو الى تدخل عسكري، اننا نوصي بالتفاوض، بمفاوضات جدية اذا ارادت ايران المشاركة فيها" معربا عن الامل في ان يتفق وزراء الاتحاد الاوروبي على عقوبات جديدة بحق هذا البلد خلال اجتماعهم المقرر في 23 يناير/كانون الثاني.

XS
SM
MD
LG